احصائيات المدونة

الخميس، 11 أبريل، 2013

موسوعة مختصر الجواب لمن عنده علم الكتاب


   الإمـــــام ناصـــــر محمـــــد اليـــــماني



 موسوعة مختصر الجواب لمن عنده علم الكتاب
( جزء 2 )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما كنت ادعوا الناس إلى الدخول إلى موقع إمامنا حفظه الله فكثير يشكوا
من طول البيان الحق المبين فأحببت أن أتى بالشيء اليسير من أجابات
وأستفسارات أكثر الناس البادئين في دخول هذا الموقع
بأسلوب سأل سائل والمهدي أجاب بحيث لا يؤخر مستعجل ولا يطول على ملول
مع أنى لم اقتبس من بيانات الإمام الإ مانسبته 10% من أصل البيان الأم .
ويشهد الله أني ما عملت هذا الإ قربة الى الله لا سواه
ويشهد الله أني لم ازد حرفاً او انقص حرفاً من بيانات إمامنا حفظه الله متمنياً
من الله أن لا اكون قد أخليت بالبيان الاصل .
قال الله تعالى:
{مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }ق18
قال الله تعالى:
{قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ
وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }آل عمران15
وقال الله تعالى:
{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}
التوبة 105
وبعد أن وفق الله في(الجزء1) ها نحن نضع بين إيديكم(الجزء2)

بسم الله الرحمن الرحيم
وسأل سائل فقال :
يا ناصر محمد اليماني نحن نجد فى كلامك خيراً ولكن نخاف
إن اتبعناك أن نضل عن الصراط المستقيم فنحن لسنا
مكذبين ولسنا مصدقين فما قولك ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
إني أعلمُ ما هو سبب إعراضكم عن دعوة ناصر محمد اليماني هو بسبب
خشيتكم أن لا يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر
ومن ثم يفتيكم ناصر محمد اليماني وأقول: فهل تعبدون الله أم تعبدون المهدي المنتظر؟
ولذلك ترون أنكم لو أتبعتم دعوة ناصر محمد اليماني وهو ليس المهدي المنتظر
أنكم ضللتم عن الصراط المُستقيم ويا سُبحان ربي !
فكيف يضل عن الصراط المستقيم الذين يستجيبون لدعوة البشر جميعاً إلى كلمة التوحيد لاإله إلا الله وحده لا شريك له كلمة سواء بين العالمين وبين خلقه أجمعين فتكونوا لله عابدين على بصيرة من ربكم القرآن العظيم فكيف تظنون أنكم لو أتبعتم ناصر محمد اليماني وهو ليس المهدي المنتظر أنكم ضللتم عن الصراط المستقيم!
فبئس الحُجة حُجتكم أن سبب إعراضكم عن دعوة الإمام ناصر محمد اليماني هي خشيتكم ألا يكون هو المهدي المنتظر
فما عساه يكون المهدي المنتظر الذي له تنتظرون أليس سيدعوكم إلى عبادة الله وحده على بصيرة من ربه القرآن العظيم
فهل تعبدون الله أم تعبدون المهدي المنتظر؟
ولذلك تخشون لو لم يكن ناصر محمد اليماني أنكم ضللتم عن الصراط المُستقيم
فهل ترون في دعوة ناصر محمد اليماني الضلال المُبين وهو يحاجكم بحديث الله المحفوظ من التحريف القرآن العظيم
فبأي حديث بعده تؤمنون؟
فبئس القوم المُعرضون عن دعوة ناصر محمد اليماني وإتباعه وشد أزره
فأما الذين أعرضوا ولم تكن حُجتهم ليس إلا خشية أن لا يكون ناصر محمد اليماني
فهل دعوتكم إلى عبادتي وقلت لكم أنا ربكم الأعلى ؟
ولذلك تخشون لو لم يكن ناصر محمد اليماني هو ربكم أنكم ضللتم
عن الصراط المستقيم وعبدتم غير ربكم المهدي المنتظر أفلا تعقلون؟
فهل تنتظرون المهدي المنتظر الحق من ربكم ان يقول ذلك ؟
ومن ثم أقول لكم :
{ وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ }
وقال الله تعالى:
{‏فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ، يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ، رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}
صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
وسأل سائل فقال :
فما جزاء من أتبعك وهل معك دليل على ذلك ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
للأسف إن المهدي المنتظر وجد أن أول من كفر بالدعوة إلى إتباع مُحكم القرآن هم المؤمنون الذين يعلمون بالقرآن العظيم
أنه الحق من رب العالمين فأعرضوا عن الدعوة إلى إتباع محكم كتاب الله والكفر بما يخالف لمحكمه إلا قليلاً من المُسلمين
من الذين أستجابوا لدعوة المهدي المنتظر إلى الله والتنافس في حُبه وقربه أولئك هم أحباب الله ورسوله ولم يقولوا إنما حبيب الله هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقط من بين المُسلمين بل انضموا إلى العبيد للمُنافسة إلى الرب المعبود ولم يذروا الله لأنبيائه ورُسله بل أخلصوا عبادتهم لربهم فاجتمعت قلوبهم في محبة الله فأحبهم الله وقربهم وجعلهم أحباب الرحمن الذي وعد بهم في مُحكم القرآن تنزه حُبهم لربهم عن الطمع المادي ولن يرضيهم ربهم بالملكوت كُله حتى يُحقق لهم النعيم الأعظم من ملكوت ربهم فيكون حبيبهم الودود راضي في نفسه لا مُتحسراً ولا حزيناً
فما أعظم التكريم الذي أعده الله لهم ولن يحشرهم إلى جنته بادئ الأمر ولم يحشرهم إلى ناره بل يتم حشرهم
إلى ربهم على منابر من نور تكريماً لهم من بين المُتقين
ومن بين خلقه أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى :
{ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا }صدق الله العظيم
ومنهم القوم الذي نبأكم عنهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في الحديث الحق :
[يا أيها الناس، اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عز وجل عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله، فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
يا نبي الله، ناس من الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله! انعتهم لنا – يعني صفهم لنا -، فسُرّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فجلسهم عليها]
صدق عليه الصلاة والسلام
وأولئك هم أحباب الله من العالمين الذين استجابوا لدعوة التنافس في حُب الله وقربه فأجتمعت قلوبهم في محبة الله وهم من مختلف بقاع الأرض وذلك لأن دعوة الإمام المهدي هي دعوة عالمية عبر الشبكة العالمية تصل إلى مُختلف بقاع الأرض فأستجابوا للداعي إلى حب الله صفوة البشرية وخير البرية أحباب الرحمن في مُحكم القرآن بعد أن ارتد المُسلمون عن إتباع دينهم في محكم القرآن العظيم فتركوا الله لأنبيائه ورُسله بسبب المُبالغة بغير الحق في أنبياء الله ورُسله وهاهو الإمام المهدي يدعو كافة العبيد إلى التنافس مع العبيد إلى الرب المعبود أيهم أحب وأقرب وما كان قول المُسلمين إلا أن قالوا:
فهل تريدنا أن نُنافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه فيطمع أحدنا أن يكون أحب
وأقرب إلى الله هيهات هيهاتبل أنت شيطان أشر وليس المهدي المنتظر .
ومن ثم يرد عليهم المهدي المُنتظر وأقول:
يا أمة الإسلام ياحُجاج بيت الله الحرام إن لكل دعوى بُرهان وإنما أنا الإمام المهدي أفتيكم من مُحكم القرآن فأثبتُ لكم دعوة التنافس إلى الرحمن أيكم أحب وأقرب إن كنتم إياه تعبدون ولم يبعث الله الإمام المهدي بكتاب جديد ولذلك فلن تجدوني
أحاجكم إلا من محكم كتاب الله وسنة رسوله الحق وسبقت فتوى الله بالحق في محكم كتابه عن كيفية
عبادة العبيد إلى الرب المعبود وقال الله تعالى:
{ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ }صدق الله العظيم
ويتبين لكم أن الله لم يفتي عباده أي عبد أحب إلى الله وأقرب من كافة عبيده بالملكوت بل جعله عبداً مجهولاً ولذلك
تجدون عبيده الذين لا يشركون به شيئاً يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب فكل منهم يرجو أن يكون هو ذلك العبد
وليس التنافس فقط على مستوى الإنس بل على مستوى عبيده في الملكوت كُله
ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
[سَلُوا اللَّهَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُوأَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ]
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وذلك لأنه مقر الدرجة العالية هي أقرب الدرجات إلى عرش الرحمن
ولذلك قال الله تعالى:{ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم
فلماذا لا تبتغوا الوسيلة إلى الله يامعشر المُسلمين وأعرضتم عن أمر الله
في مُحكم كتابه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم
ولكن للأسف أبيتم ورفضتم وأعرضتم عن أمر الله في محكم كتابه فقلتم إنه لا ينبغي لكم منافسة
محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الوسيلة ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي وأقول:
فهل التنافس هو على الوسيلة بل:{ اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
أيكم أحب وأقرب إن كنتم مؤمنين ولكن للأسف ينطبق عليكم قول الله تعالى:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}صدق الله العظيم
ويامعشر المُسلمين إتقوا الله وليس الهدف من إعلان التنافس هو على الوسيلة بل:
{ اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
إن كنتم إياه تعبدون كما يعبده عباده المُخلصون الذين لا يشركون بالله شيئاً
كما عرف الله لكم عبادتهم في مُحكم كتابه :
{ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ } صدق الله العظيم
والسؤال الذي يطرح نفسه :
أليس لكم الحق في ذات الله سُبحانه كما لهم أم إنكم ترونهم أبناء الله سُبحانه الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً
بل هم عباد لله أمثالكم ولكم من الحق في الله مالهم فلا فرق بين العبيد لدى الرب المعبود إلا بتقواهم عند ربهم
بعملهم الخالص لوجهه الكريمأفلا تتقون !!
ويامعشر المُسلمين لم يبعث الله رسله إلى الناس ليعظمونهم فيحصروا التنافس
إلى الله لهم وحدهم من دون الصالحين حاشا لله :
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}صدق الله العظيم
بل تجدون دعوة كافة الأنبياء والمُرسلين هي ذات دعوة الإمام المهدي ياعبيد الله اعبدوا
الله وحده لا شريك له الذي خلقكم لتكونوا لهُ عابدين
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)} صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
وسأل سائل فقال:
فماذا يا ناصر محمد اليماني إن نحن لم نتبعك خوفاً أن لا تكون أنت المهدي
المنتظرونحن لا نشرك بالله شيئاً ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ، يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ، رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}
‏صدق الله العظيم
يا عُلماء الإسلام وأمتهم إنما أعظكم بواحدة أرأيتم لو أنكم لم تتبعوا ناصر محمد اليماني
خشية أن لا يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر أن ذلك حُجة لكم بين يدي الله ولكن الله سوف يقول لكم :
فإلى ماذا دعاكم إليه ناصر محمد اليماني؟
ومن ثم تقولون: دعانا إلى عبادتك وحدك لا شريك لك وإلى التنافس في حُبك وقربك ونعيم رضوان نفسك
ومن ثم يقول الله لكم: فهل ترون لو أنكم اتبعتم ما يدعو إليه ناصر محمد اليماني أنكم في ضلال مُبين وهو يدعوكم إلى:
{اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‏ }صدق الله العظيم
ومن ثم يقول الله لكم :فادخلوا أبواب جهنم داخرين وهذه هي نتيجة الذين يعرضون عن دعوة الإمام ناصر محمد اليماني
بحُجة خشيتهم لو لم يكن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر الحق من ربهم فبئس الخشية خشيتهم
أولئك قوم هم أضل من الأنعام سبيلاً أولئك قوم كثير عليهم أن نشبههم إلى الأنعام بل هم أضل سبيلاً
أولئك قوم لا يعقلون ولا يتفكرون
من الذين قال الله فيهم إنهم:{صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }
ويا قوم حقيق لا أقول على الله إلا الحق وتعالوا لنفتيكم بالحق فإن استجبتم لدعوة ناصر محمد اليماني
الذي يحاجكم بالبينات من ربكم فقد هُديتم إلى الصراط المُستقيم ولو لم يكن ناصر محمد اليماني هو المهدي
فعليه كذبه ويحاسبه ربه على انتحال شخصية المهدي المنتظرلو كان من الكاذبين ولكني سوف أقول قولاً تكونون عليه شاهدين اللهم إنك تعلم أني لم أفتري عليك أني المهدي المنتظر اللهم إن كنت تعلم أني لستُ المهدي المنتظر الحق من عندك
فإن علي لعنة الله ضعف ما لعنت به إبليس الشيطان الرجيم اللهم ومن يكذبني
وأنا الإمام المهدي المنتظر خليفتك المُصطفى فإليك أبتهل بحق كتاب رحمتك في الكتاب المُنزل
أن تغفر له فتهديه إلى الصراط المُستقيم فإنهم لا يعلمون أني الإمام المهدي المنتظر
الذي له ينتظرون اللهم رجوتك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك
لإن نفد صبري عليهم فدعوت عليهم أن لا تجيب دعوتي عليهم وأنت أرحم بهم من عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين فما كان لهم أن يحرموني تحقيق النعيم الاعظم اللهم إني أشهدك أني قررت الصبر عليهم حتى ولولم يؤمنوا أبداً إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين فلن أدعو عليهم وليس امتناعي عن الدعوة عليهم رحمة بهم حاشا لله فلستُ
أرحم بعبادك منك ربي بل لأني علمتأنك حقاً أرحم الراحمين ولذلك فحسرتك على عبادك الذين رفضوا غفرانك
ورضاك لهي أشد من حسرة الأم على
ولدها حتى ولو لم تظلمهم شيئاً حتى إذا أعرضواعن دعوة أنبيائك ورسلك إليك فيقولون :
{رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِين }
ومن ثم تأتي الإجابة لهم من ربهم ولن يخلف الله وعده لرسله فيهلك عدوهم:
{إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ }
صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
وسأل سائل فقال:
فما هو سر النعيم الأعظم الذي تقسم به دائماً ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
يامعشر الأنصار لقد أيد الله الإمام المهدي بأعظم آية في الكتاب ألا وهي حقيقة إسم الله الأعظم في قلوب
أنصار الإمام المهدي المُخلصين منهم الربانيين الذين علموا حقيقة إسم الله الأعظم أولئك سيعلمون علم اليقين
أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر لا شك ولا ريب كونهم أدركوا أن حُب الله وقربه ورضوان نفسه
هو حقاً نعيم أكبر من نعيم الجنة مهما بلغت ومهما تكون أُولئك قوم يحبهم الله ويحبونه حُباً شديداً
ألا والله الذي لا إله غيره لا يرضون بملكوت الله جميعاً في الدُنيا والآخرة حتى يتحقق رضوان الله في نفسه
وبما أن الله قد كتب على نفسه أن يرضي عباده الصالحين
تصديقاً لوعده الحقفي مُحكم كتابه:
{رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ} صدق الله العظيم
ولكن منهم من يقيه الله من عذابه فيدخله جنته فإذا هو فرحاً مسروراً بما آتاه الله من فضله
فإذا هو فرحاً مسروراً ومنهم الذين يطمعون للشهادة في سبيل الله تجدوهم قد رضوا عن ربهم
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)}صدق الله العظيم
فتجدوا أنهم قد رضوا في أنفسهم بما آتاهم الله من فضله ولذلك وصف الله لكم حالهم
وقال تعالى:{فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ }صدق الله العظيم
وهذا دليل على انهم قد رضوا في انفسهم فأصدقهم الله وعده الحق:
{ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ }صدق الله العظيم
وأولئك باعوا أنفسهم وأموالهم لربهم مُقابل جنته التي عرفها لهم في مُحكم كتابه وتسلموا ثمن أموالهم وانفسهم الجنة
تصديقاً لوعد الله بالحق في محكم كتابه:
{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
صدق الله العظيم
وأما قوماً آخرين فلن يرضيهم الله بجنته شيئاً مهما عُظمت ومهما كانت حتى يحقق لهم النعيم الأعظم من جنته سُبحانه أولئك هم من اشدُ العبيد حُباً لله فأحبهم الله بقدر حُبهم لهُ أولئك تنزهت عبادتهم لربهم عن الطمع في النعيم المادي ولذلك لم تجدوا أن الله أعرض جنته مقابل الطلب أولئك هم القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه إن يرتد المؤمنين عن دينهم
وقال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم
وبما ان الله كتب على نفسه رضوان عبيده الصالحين
تصديقاً لوعده الحق في محكم كتابه:
{رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ }صدق الله العظيم
والسوآل الذي يطرح نفسه:
فهل ياتُرى سيرضون بجنات النعيم والحور العين وحبيبهم الرحمن ليس راضي في نفسه بسبب ظُلم عبادة لأنفسهم
وقد علموا ان الله هو اشدُ حسرة على عبيده الذين ظلموا أنفسهم أعظم من حسرة الأم على ولدها أولئك تأتي الملائكة
فتُبشرهم بجنة ربهم الذي وعدهم بها ويريدون أن يسوقونهم إليها فإذا الملائكة ترى العجب في وجوههم قد علاها
الحُزن العميق الصامت فيقولون لهم الملائكة بل لا خوفاً عليكم ولا أنتم تحزنون فيقولون ألا والله لو لم يحقق
الله لنا النعيم الأعظم ان حُزننا على النعيم الأعظم لهو أعظم من حُزن الذين ظلموا أنفسهم
فلم يدرك ذلك الملائكة قولهم وما يقصدون فلعلهم يقصدون نعيم الجنة
ومن ثم يكرروا لهم الملائكة البشرى فيقولون:
{ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}
ولكن لا فائدة من بُشرى الملائكة لهم بالفوز بنعيم جنة ربهم مما أدهش ملائكة الرحمن المُقربين وقالوا فما خطب هاؤلاء القوم وما سبب حُزنهم فما بالهم لم يفرحون بجنات النعيم كما فرح بها كثيراً من المؤمنين وما هو النعيم الأعظم الذي يرجون من ربهم هو اعظم من جنات النعيم مما أدخل الملائكة في حيرة من أمرهم فلا هم من الذين يُساقون إلى النار وأبوا أن يُساقون
إلى الجنة ومن ثم تم حشرهم إلى الرحمن وفداً من بين المُتقون تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا}صدق الله العظيم
يتقدمهم إمامهم حتى وقفوا بين يدي الرحمن وتأجل أمرهم إلى حين وأستمر الحساب بين
الأمم وكُل نفس تُجادل عن نفسها تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ}صدق الله العظيم
وأما هؤلاء الوفد فكانوا صامتون بين يدي ربهم ومن ثم يبحث المُشركون عن شُفعاءهم الذين كانو يعظمونهم
في الدُنيا ويتركوا الله حصرياً لهم من دونهم ويقولون انهم شُفعاءهم عند ربهم كما ينتظر المُسلمون شفاعة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكما ينتظر النصارى شفاعة رسول الله المسيح عيسى إبن مريم صلي الله عليه وآله وسلم
ومن ثم يتم إحضار جميع الأنبياء والمُرسلين وأولياء الله المُقربون الذين كانوا يبالغون فيهم أتباعهم بغير الحق
ومن ثم حين يرونهم يعرفونهم اتباعهم الذين يبالغون فيهم بغير الحق:
{وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَـؤُلاء شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ}
صدق الله العظيم
ومن ثم يقول لهم الله فادعوهم يستجيوا لكم فيشفعوا لكم عند ربكم إن كنتم صادقين
وقال الله تعالى:
{ وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ}
صدق الله العظيم
ومن ثم يوجه الله بالسؤال إلى أولياءه الذين عظمونهم أتباعهم بغير الحق
وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17)قَالُوا سُبْحَانَكَ
مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً (18)}
صدق الله العظيم
فأنكر أولياء الله أنهم أمروهم بتعظيمهم بغير الحق وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم
مَّا كُنتُمْ إِيَّانَاتَعْبُدُونَ فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ }صدق الله العظيم
وأما طوائف اخرى فالقوا باللوم على الأمم من قبلهم كونهم أتبعوهم الإتباع
الأعمى وهم كانوا على ضلال مُبين وقال الله تعالى :
{قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَاتَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ}
صدق الله العظيم
فأما المقصود بقولهم: {رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا}
ويقصدوا أمة قبلهم وهم آباءهم الذين وجدوهم يعبدون عباد الله الصالحين زلفتاً إلى الله فأتبعونهم بالإتباع الأعمى
ولذلك رفعوا القضية على آباءهم الأمة التى كانوا قبلهم وقالوا:
{رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا } أي هؤلاء هم الذين كانوا السب في إغواءنا
عن الحق ومن ثم القول بالجواب بالإعتراف وقالوا :{أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا}
أي أغويناهم كما غوينا فبالغنا في عبادك المُكرمون بغير الحق حتى دعيناهم من دونك
ومن ثم القى بالجواب عبادا لله المُكرمون وقالوا :
{ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} صدق الله العظيم
وأما طائفة اخرى فكانوا يعبدون الملائكة وهم ليس بملائكة بل من شياطين الجن وكانوا يقولون لهم
انهم ملائكة الرحمن المُقربون فيأمرونهم بالسجود لهم قربة إلى ربهم ومن ثم يوجه الله بالسؤآل
إلى ملائكته المُقربون ويقول:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40)قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم
بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ}صدق الله العظيم
وقال الله لهم فدعوهم هل يستجيبوا لكم فيشفعوا لكم عند ربكم فدعوهم
ولم يستجيبوا لهم ورآو العذاب وتقطعت بهم الأساب وقال الله تعالى:
{وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَلَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ}صدق الله العظيم
فإذا بعبد من عبيد الله يصرخُ شاكياً إلى ربهم ظُلم هاؤلاء القوم الذين اشركوا بربهم أنهم ظلموه ومن ثم يزيدهم هم بغم
وإنما ذلك حتى يستيئسوا من شفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود فينيبوا إلى ربهم
بعد ان استيئسوا من رحمة عبيده تصديقاً لقول الله تعالى:
{هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ}
صدق الله العظيم
ومن ثم يتم عرض الرحمن على إمام القليل من الآخرين حتى يرضي عبده ومن كان على شاكلته فتم عرض عليه
الدرجة العالية الرفيعة في الجنة فيأبى ومن ثم يزيده الله ويقول حتى ولو جعلتك خليفة ربك على ملكوت كُل شئ فيأبى
ثم يزيده الله بأمره كُن فيكون فيؤيده بقدرته المُطلقة بإذنه فيقول للشئ كُن فيكون فيأبى ومن ثم تعم الدهشة جميع عبادا لله الصالحين حتى ملائكة الرحمن المُقربينويقولون إذاً فماهو هذا النعيم الأعظم مما عرض الله عليه فيا للعجب الشديد
وأما الصالحون من الناس فظنوا في ذلك العبد ظن بغير الحق وقالوا في انفسهم فأي نعيم هو أعظم مما عرض عليه ربه
بل كأن هذا العبد يريد أن يكون هو الرب فما خطبه وماذا دهاه يرفض أن يكون خليفة الله على ملكوت الجنة التي عرضها السماوات والأرض بل خليفة الله على ملكوت الله جميعاً فأي نعيم هو اعظم من ذلك الملكوت كُله فكيف يسخر الله لهُ الوجود
كُله فيأبى فتظهر الدهشة الشديدة على وجوههم من ذلك العبد حتى شاهدوا زمرته الدهشة قد أزدادات على وجوه الصالحين
وعمت الدهشة جميع الملائكة المُقربين فإذا زُمرة ذلك العبد يتبسمون ضاحكين من دهشت عبيد الله الصالحين والمُقربين كونهم يعلمون بحقيقة إسم الله الأعظم هو أن يكون الله راضي في نفسه وكيف يكون الله راضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته فهم كذلك لديهم ما لدى إمامهم من الإصرار على تحقيق النعيم الأعظم من جنة النعيم وإنما يخاطب ذلك العبد ربه بإسمه وإسمهم جميعاً كون هدفهم واحد لا ثاني له ولا ند له ولا يقبلون المُساومة فيه شئ وذلك العبد هو الوحيد الذي اذن الله له أن يُخاطبه في عباده كونه لن يشفع لهم عند ربهم فيزيدهم ضلال إلى ضلالهم بل أذن الله لهُ أن يخاطب ربه كون الله يعلم
أن عبده سيقول صواباً بينما جميع المُتقون لا يملكون من الرحمن خطاباً
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا(34)لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36)رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)} صدق الله العظيم
وذلك هو العبد الذي أذن له ان يخاطب ربه في سر الشفاعة كونهُ لن يسئل من الله الشفاعة ولا ينبغي له
بل لله الشفاعة جميعاً فليس العبد ارحم من الله أرحم الراحمين وإنما يحاج ربه في تحقيق النعيم الأعظم من جنته
ولن يتحقق ذلك حتى يرضى في نفسه سُبحانه وذلك العبد الذي اذن له الرحمن وقال صواباً هو العبد الوحيد الذي
علم بحقيقة إسم الله الأعظم ومن ثم علم الناس به ومن ثم علم بحقيقة إسم الله الاعظم من أتبعه من أنصاره قلباً وقالباً
وبما أنه سوف يخاطب ربه بحقيقة الإسم الاعظم
لأن فيه سر الشفاعة ولذلك اذن له الله أن يُخاطب ربه وقال الله تعالى:
{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
صدق الله العظيم
وقال أصحاب القلوب التي تظن ان يفعل بها فاقرة بعد ان سمعو عفوا عنهم فذهب فزعنهم عن قلوبهم
قالوا لزُمرة ذلك العبد:{مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ}
ومن ثم ردوا عليهم زمرة ذلم العبد:{قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}صدق الله العظيم
وهُنا أدركوا عبيد الله جميعاً حقيقة إسم الله الأعظم وأدركوا سره المكنون في الكتاب ومن الله به على قليل
من عبيد يحشرهم الله على منابر من نور يغبطهم الانبياء والشهداء على ذلك المقام لهم بين يدي ربهم
وذلك هو الوفد المُكرمون الذي يتم حشرهم إلى الرحمن وفداً
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا}صدق الله العظيم
وذلك هو الوفد المُكرم على رؤوس الخلائق ولكل درجات مما علموا أولئك هم القوم الذي يغطبهم الأنبياء والشهداء
وهم ليس بأنبياء ولا يطمعون أن يكونوا من الشهداء كون هدفهم أسمى من ان يستشهدوا في سبيل الله بل يريدون
أن تستمر حياتهم حتى يتحقق هدى البشر أولئك هم القوم أحباب الرحمن الذي وعد الله بهم في محكم كتابه
في قول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم
أولئك هم القوم الذي يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجلسهم من ربهم تصديقاً للحديث الحق عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق الرواة الحق وأخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏
[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله‏.‏ قيل‏:من هم يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس]
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن مسعود رضي الله قال‏:
‏[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏‏إن للمتحابين في الله تعالى عمودا من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة، يضيء حسنهم لأهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، يقول بعضهم لبعض‏:‏ انطلقوا بنا حتى ننظر إلى المتحابين في الله، فإذا أشرفوا عليها أضاء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا]
أولئك هم القوم الذين وعد الله بهم في محكم كتابه :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْوَيُحِبُّونَهُ } صدق الله العظيم
فهل ترونه ذكر جنة أو نار وذلك لأن عبادتهم لربهم هي أسمى العبادات في الكتاب فقدروا ربهم حق قدره فلم يعبدون الله خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته بل:{ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}
وبما أنهم أحبوا الله حباً شديداً أعظم من كل شئ في الوجود كُله فكيف سيرضوا بأي شئ في الوجود
مالم يكن ربهم حبيبهم قد رضي في نفسه ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه
لو أن الله يخاطب أحد أنصار الإمام المهدي ويقول له
يا عبد النعيم الأعظم لن يتحقق رضوان ربك في نفسه حتى تفتدي عبيده فتلقي
بنفسك في نار جهنم لقال:
(ألا بعزتك وجلالك ربي ما كُنت ألقي بنفسي في نارجهنم فداء لولدي فلذت كبدي ولكنك أحب إلى نفسي من نفسي ومن ولدي ومن كافة الأنبياء والمُرسلين ومن الحور الطين والحور العين فإذا لن يتحقق نعيمي الاعظم من جنتك حتى القي بنفسي في نار جهنم فإني اشهدك ربي واشهدُ كُل عبد خلقته لعبادتك في السماوات والأرض وكفى بالله شهيداً أني لن أمشي إلى نار جهنم مشياً بل سوف انطلق إليها مُسرعاً ما دام في ذلك تحقيق نعيمي الأعظم فتكون أنت ربي راضي في نفسك لا مُتحسر ولا غضبان وذلك لأني أحببتك ربي ومتعتي وكُل أمنيتي وكل نعيمي هو أن يكون حبيبي ربي قد رضي في نفسه ولم يعد حزين ولا مُتحسر
ولا غضبان ولذلك لن يكون عبدك راضي في نفسه أبداً حتى تكون أنت ربي راضي في نفسك لا مُتحسر ولا حزين ولا غضبان
وذلك لاني أعبدُ نعيم راضوانك ربي فإذا لم تُحقق لعبدك ذلك فلما خلقتني يا إلهي
فإذا لم تحقق لعبدك النعيم الاعظم فقد ظلمت عبدك
يا إلهي ولكنك قلت ربي وقولك الحق :{ وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }صدق الله العظيم
وذلك لأن عبدك لا يستطيع ولا يريد ان يستطيع أن يقتنع بجنة النعيم والحور العين فافً لجنة النعيم إذا لم يتحقق لعبدك النعيم الاعظم منها فلا حاجة لي بها شيئاً يا ارحم الراحمين فكيف يكون على ضلال من أتخذ رضوان الله هو النعيم الاعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة وأعلمُ ان في ذلك الحكمة من خلق عبدك وكافة عبيدك ولن أقبل بغير ذلك بديلاً وأتخذت ذلك إليك ربي سبيلاً ) أنتهى
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
وسأل سائل فقال:
ومن الذي يبلغ هذه المنزلة التي وصفتها ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
ياقوم أقسمُ بالله العظيم من يخلق العظام وهي رميم أن ما أخبرتكم عن ذلك العبد
لو يُخاطبه الله أن يلقي بنفسه في نار جهنم فداء حتى يتحقق النعيم الأعظم لنطق ذلك العبد بما قاله الإمام المهدي وذلك لأني علمت من الله من قبل أنه من الذين سوف يستخلصهم الله لنفسه فمنهم ذلك الرجل أول من دفع الزكاة إلى المهدي المنتظر في كافة البشر ومن ثم قال عنه محمد رسول الله ربح البيعة فصلوا عليه وسلموا تسليماً فلا تحرجوني من يكون ذلك العبد من الأنصار وحتماً ستعرفونه من بعد الفتح المُبين وآل بيته المُكرمين بل هو من آل بيت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل هو من ذرية الإمام الحُسين إبن علي إبن أبي طالب فإنه ليعلمُ أن الإمام المهدي نطق بما سوف ينطق به لسانه
ولربما شياطين البشر يقولون: مال المهدي المنتظر يثني هذا الثني على ذلك الرجل هل لأنه اول من دفع إليه الزكاة المفروضة في الكتاب ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
والله أنه سوف يعلمُ انك لمن الكاذبين وأن ما ثناء ناصر محمد اليماني عليه نظراً لأنه اول من قام بدفع فريضة الزكاة إلى المهدي المنتظر بل ثنائي عليه بإذن الله بالحق فما يدريني بحقيقة عبادته لربه الحق في نفسه مالم يفتيني بعبادته
الذي يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور
فأي خسارة ياقوم خسروها الذي أعرضوا عن إتباع الإمام المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني فأي خسارة خسروها المُعرضون من أمته ممن أظهرهم الله على امرنا في عصر الحوار من قبل الظهور فأعرضوا عن تقديم البيعة والولاء والسمع والطاعة وشد الأزر لهذا الامر الجلل العظيم وإظهاره للبشرفاي خسارة خسروها فما أعظم ندمهم
فما اعظم ندمهم فما اعظم ندمهم
ويا قوم إنما أعظكم بواحدة فكون هذا الكلام نبأ عظيم فإما أن ناصر محمد اليماني ينطق بالحق ويهدي إلى صراطاً مُستقيم
وأما أن ناصر محمد اليماني مجنون فإذا كان مجنون فهذا يعني أنه قد فقد عقله ولذلك لن يستطيع ان يقيم الحُجة عليكم بل الحجة ستكون لأولوا الألباب فإذا كان هو وألياءه من أولوا الألباب فحتماً سيغلبكم ناصر محمد اليماني هو
ومن اتبعة بآيات محكمات بينات هُن أم الكتاب في القرآن العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني (عبدالنعيم الأعظم)
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
وسأل سائل فقال:
كم عدد الأنبياء والرُسل الذي ورد ذكرهم في القرأن ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في الأولين
وفي الأخرينوفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين (ثم أما بعد)
يامعشر عُلماء الأمة لقد أمركم الله بالإيمان بجميع الأنبياء والمُرسلين من أولهم أدم عليه الصلاة والسلام إلى مسك خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقد ذكر الله لكم في مُحكم أيات القُرأن
العظيم ثمانية وعشرون منهم بالإسم بعددالأحرف التي يتكون منها القُرأن العظيم ثمانية وعشرون نبياً ورسولا وهم:
1_ نبي الله أدم عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى:
{نَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ(33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ}
صدق الله العظيم
2_ نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام
3_ نبي الله إلياس عليه الصلاة والسلام
4_نبي الله إدريس عليه الصلاة والسلام
5_نبي الله اليسع عليه الصلاة والسلام
6_نبي الله هود عليه الصلاة والسلام
7_نبي الله صالح عليه الصلاة والسلام
8_نبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام
9نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام
10 نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام
11_ نبي الله إسماعيل عليه الصلاة والسلام
12_نبي الله إسحاق عليه الصلاة والسلام
13_ نبي الله شُعيب عليه الصلاة والسلام
14_ نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام5
15 نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام
16_ نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام
17_ نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام
18_ نبي الله هارون عليه الصلاة والسلام
19_نبي الله لُقمان عليه الصلاة والسلام
20_ نبي الله عُزير عليه الصلاة والسلام
21_ نبي الله ذو القرنيين عليه الصلاة والسلام
22 نبي الله داوود عليه الصلاة والسلام
23_نبي الله سُليمان عليه الصلاة والسلام
24 _ نبي الله هارون إبن عمران أخو مريم عليه الصلاة والسلام
25_ نبي الله زكريا عليه الصلاة والسلام
26_نبي الله يحيا عليه الصلاة والسلام
27_ نبي الله المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه الصلاة والسلام
28_ خاتم الأنبياء والمُرسلين رسول الله إلى الإنس والجن أجمعين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم
ولاينبغي أن يكون عدد الرُسل والأنبياء المذكورين في القرأن العظيم بالإسم أن يتجاوز عددهم لعدد الأحرف
المُكون منها جميع هذا القرأن العظيم ويتكون القرأن العظيم من ثمانية وعشرون حرف وذالك لأنه قرأن عربي مُبين واللغة العربية تتكون من ثمانية وعشرون حرف ينطق بها اللسان العربي المُبين
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
وسأل سائل فقال:
وما هي الأسماء التي علمها الله لادم عليه السلام في قوله :
{وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا } ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه السور ذات الأحرف التي يكمن فيها أسرار الأسماء التي علمها الله لأدم عليه السلام ومن ثم علم
أدم بها الملائكة ومن ثم علمت ملائكة الرحمان
بجميع أسماء خلفاء الله أجمعين ولذالك قالو لزكريا أن الله يُبشرك بغلام إسمه يحيا
وكذالك قولهم لمريم:
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ }صدق الله العظيم
وجميع هذه الرموز لأسماء خلفاء الله من الانبياء والرسل والصالحين
(1) الم ــ البقرة
(2) الم ــ آل عمران
(3) المص ــ الأعراف
(4) الرــ يونس
(5) الر ــ هود
(6) الرــ يوسف
(7) الر ــ الرعد
(8) الر ــ إبراهيم
(9) المر ــ الحجر
(10) كهيعص ــ مريم
(11) طه ــ طه
(12) طسم ــ الشعراء
(13) طس ــ النمل
(14) طسم ــ القصص
(15) الم ــ العنكبوت
(16) الم ــ الروم
(17) الم ــ لقمان
(18) الم ــ السجدة
(19) يس ــ يس
(20) ص ــ ص
(21) حم ــ غافر
(22) حم ــ فصلت
(23) حم *عسق ــ الشورى
(24) حم ــ الزخرف
(25) حم ــ الدخان
(26) حم ــ الجاثية
(27) حم ــ الأحقاف
(28) ق ــ ق
(29) ن ــ ن
فأما ثمانية وعشرون سورة فهي تخص أحرفها لجميع الأنبياء والمرسلين والذين ذكرهم القرأن بالإسم
بلفظ القرأن العظيم وجميعهم أعطاهم الله علم من الكتاب ولا أظنكم يامعشر المُسلمين تنتظرون نبي ولارسولاً
فقد علمتم يثمانية وعشرون نبياً ورسولاً قد مضو وكان خاتمهم محمد صلى الله عليه وأله وسلم
ولكنها بقيت سورة واحدة ولا غير بل هي أخر سورة وضعت في القرأن
من اللاتي يحملن الأحرف السرية أولهم (الم ) في سورة البقرة وأخرهم (ن)
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
وسأل سائل فقال:
ما سرالحرف (ن) وأنت قلت أن عدد الانبياء المذكورين فى القرآن 28 فماذا يعني
وهوالحرف التاسع والعشرون من الاحرف السرية فى القرآن الكريم ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
فأما البيان الحق:{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1)}
فأقسمُ الله بحرف من إسم المهدي المنتظر (ن) وأما قوله :{ وَمَا يَسْطُرُونَ (1)}
فذلك ما يسطرة كتبت الوحي من أيات القرأن العظيم المُنزل على محمد النبي الأمي صلى الله عليه وأله وسلم
بمعنى إن الله أقسمُ بحرف من إسم الإمام المهدي والقرأن العظيم وجواب القسم
{مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2)}أي ما انت يا مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بنعمة ربك بمجنون
إلى قول الله تعالى:{فستبصروا ويبصرون بأييكم المفتون}
ومن ثم أقسمُ الله بحرف أخر من إسم الإمام المهدي ناصر ورمز له بالحرف (ص) والقرأن ذي الذكر
أنه سوف يظهره الله ببئس شديد من لدنه في زمن يكون فيه الذين كفروا في عزة وشقاق والمُسلمين مُستضعفون
كما هو حالهم في عصر دعوة المهدي المنتظر للحوار من قبل الظهور
وقال الله تعالى:{ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2)}
وأما الرمز الأخير في القُرأن العظيم في سورة (ن) إنهُ (ن) ناصر محمداليماني لوكنتم تعلمون ولم يجعلني الله نبياً
ولا رسولاًبل الإمام الشامل لكم ولأنبيائكم إلا من كفر بأن الله جعلني إمام لإبن مريم عليه الصلاة والسلام
ومن وقال لا ينبغي لك أن تكون إمام لنبي ورسولا وأنت ليس إلا رجل صالح وهذا إن كنت صالح فسوف أرد عليه
بقوله تعالى الذي أقسم بأول حرف من إسم الناصر لنبيه والذي سوف يظهر أمره على العالمين على يده
ويكفيه ذالك جواباً وقال الله تعالى:
{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ(6)}صدق الله العظيم
وسلام الله على أهل الُلب والبصيرة الذين يستموعون القول فيتبعون أحسنه
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
وسأل سائل فقال:
وما سر الشفاعة يوم يقوم الناس لرب العالمين ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى:
َ{يا َيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
صدق الله العظيم
والسوآل للإمام المهدي :
أليس قول الله بمحكم بين ينفي شفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود
ولذلك قال الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
صدق الله العظيم
فانظروا لقول الله تعالى:{لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ }صدق الله العظيم
ولكن الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مُشركون سيقولون مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني إنما نفي الشفاعة للكُفار
أما المؤمنين فلهم الشفاعة بين يدي ربهم ولذلك يشفع لهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي واقول:
سننظر اصدقت أم كُنت من الكاذبين ممن يقولون على الله مالا يعلمون وسوف نجد الحُكم بيننا من الله في مُحكم كتابه
في قول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ} صدق الله العظيم
وتجد الخطاب موجه للمؤمنين وينفي الله الشفاعة لهم بين يدي ربهم
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ } صدق الله العظيم
والسوآل الذي يطرح نفسه:
أليست كلمة (لأ)هي نافية في قاموس اللغة العربية ولذلك تقولون (لا إله إلا الله)
وكذلك جاء النفي في قول الله تعالى:{وَلَا شَفَاعَةٌ } أي ولا شفاعة لولي أو نبي بين يدي ربه يشف للمؤمنين
وكذلك كلمة (ليس) أفلا تعلمون أنها من كلمات النفي المُطلق
ولذلك قال الله تعالى:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}صدق الله العظيم
ولذلك قال الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
صدق الله العظيم
أفلا ترون أن الإمام المهدي يحاجكم بآيات الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم هُن ام الكتاب لتصحيح العقيدة الحق
فلماذا لا تتبعوا آيات الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم فهل انتم فاسقون وقال الله تعالى:
{ وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99)} صدق الله العظيم
وقال الله تعالى:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً}
وقال الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ}صدق الله العظيم
وقال الله تعالى:
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3) }
وقال الله تعالى:
{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ (70)}
وقال الله تعالى:
{وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) }
وقال الله تعالى:
{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18)}
صدق الله العظيم
ولكن الذين في قلوبهم زيغ عن الحق لن يستطيع أن ينكر لمحكم ما جاء فيهن بل سيعرض عنهن وكأنه لا يعلم بهن ويجادلني بآيات الكتاب المتشابهات في ذكر الشفاعة كمثال قول الله تعالى:
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ}
وقال الله تعالى:{مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ }
وقال الله تعالى:
{وقالوا اتَّخذ الرَّحمنُ وَلَداً سُبحانَهُ بل عِبادٌ مُكْرَمون(26)لا يسبِقُونَهُ بالقَوْلِ وهم بأَمْرِهِ يَعملون(27) يَعْلَمُ ما بين أيْدِيِهم وما خَلْفَهُم ولا يَشفعون إلاَّ لِمنِ ارتضى وهم من خشيته مُشْفِقُون(28)}
وقال الله تعالى:
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107) يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (108) يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109)}
وقال الله تعالى:
{وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86) }
وقال الله تعالى:
{وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} صدق الله العظيم
ويا عُلماء المُسلمين وأمتهم أنما نتهرب من تاويل آيات الكتاب المُتشابها في سر الشفاعة حتى لا يزيدكم الحق فتنة إلى فتنتكم لان من الناس من لا يزيدهم الحق غلا رجس إلى رجسهم ولكني أعضكم بواحد لعلكم تتفكرون في الإستثناء
وهو قول الله تعالى:{إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} صدق الله العظيم
فانظروا لقول الله تعالى:{وَيَرْضَى} صدق الله العظيم
إذا الشفاعة ليس كما تزعمون وإنما يوجد عبد من بين العبيد إذن الله له أن يُخاطب ربه في هذا الشأن من بين المُتقين
جميعاً ولن يسأل الله الشفاعة سُبحانه وتعالى علواً كبيراً بل خاطب ربه أنه يرفض جنة النعيم
ويريد تحقيق النعيم الأكبر منها وهو أن يكون الله راضي في نفسه ولكن الله لن يرضى في نفسه
حتى يدخل عباده في رحمته ولذلك قال الله تعالى:
{وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} صدق الله العظيم
إذا إن تحقيق الشفاعة هو أن يرضى الله في نفسه وكيف يكون راضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته ومن ثم تاتي الشفاعة من الله وحده لا شريك له وهُنا المُفاجئة الكُبرى لدى أهل النار تصديقاً لقول الله تعالى:
{حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
وقال الله تعالى:
{وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
فأما البيان لقول الله تعالى:
{وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ}صدق الله العظيم
فلا يقصد الله أنه أذن له أن يُشفع لعباده بل اذن له أن يُخاطب ربه في هذه المسئلة لانه سوف يقول صواباً وذلك لان الله هو ارحم بعباده من عبده فكيف يشفع لهم بين يدي ربهم ولذلك اذن الله له من بين المُتقين لأنه سوف يقول صواباً ولن يتجرئ للشفاعة بين يدي ربه سُبحانه وتعالى علواً كبيراً ولذلك لن تجدوا لجميع المتقين من الجن والإنس وملائكة الرحمن المُقربين لن تجدونهم يملكون من الله الخطاب في هذه المسئلة نظراً لأنهم جميعاً لا يعلمون بإسم الله الأعظم الذي جعله سر في نفسه ولذلك قال الله تعالى:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37)}
صدق الله العظيم
فانظروا يا عباد الله إلى محكم كتاب الله الذي يفتيكم أن المُتقين من الإنس والجن لا يملكون من الرحمن خطاباً في مسئلة الشفاعة وكذلك الملك جبريل وكافة ملائكة الرحمن المُقربين تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ }صدق الله العظيم
ومن ثم أستثنى على عبد من عبيد الله وقال الله تعالى:
{إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)}صدق الله العظيم
وذلك هو العبد الوحيد الذي يحق له أن يخاطب ربه في هذه المسئلة لأن الله يعلم أن عبده سوف يُحاج ربه بالقول الصواب
ولن يشفع وما ينبغي له أن يشفع بين يدي من هو ارحم بعباده من عبده سُبحانه وتعالى علواً كبيراً بل يخاطب ربه في تحقيق النعيم الاعظم من نعيم جنته ويريدُ من ربه أن يرضى :(وَيَرْضَى)
إذا الشفاعة هو أن يرضى الله في نفسه ولذلك عبده سوف يُخاطب ربه في تحقيق النعيم الأعظم من جنته:
(وَيَرْضَى)
وقال الله تعالى:{وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى}
صدق الله العظيم
وكيف يكون الله راضي في نفسه حتى يدخل عباده الذين اخذوا نصيبهم من العذاب جنته فيقول الله تعالى:
{وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى}
صدق الله العظيم
إذا الشفاعة هي لله وحده لا شريك ولن تتحقق حتى يرضى فإذا رضي في نفسه تحققت لعباده برحمته
فتشفع لهم رحمتهمن غضبه تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلَا يَعْقِلُونَ (43) قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45) قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46) }
صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إجمالي مرات مشاهدة المدونة

اعلانات المدونة

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا