احصائيات المدونة

الثلاثاء، 15 أغسطس، 2017

تحذير البشير والنذير المهديّ المنتظَر من تحقيق التأويل على الواقع الحقيقي لقول الله تعالى: إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِين 09-08-2017 - 06:53 AM


 الإمام ناصر محمد اليماني
17 - ذو القعدة - 1438 هـ
09 – 08 – 2017 مـ
08:31 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
___________________


تحذير البشير والنذير المهديّ المنتظَر من تحقيق التأويل على الواقع الحقيقي لقول الله تعالى:
{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} ..
_______________

بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا هو ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله الأوّلين ومن ذرّية إسماعيل وإسحاق لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

يا أيّها الناس إنّي الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني اصطفاني الله ربّي وربّكم خليفةً في الأرض فأطيعوا أمري أجمعين وادخلوا في السِّلم كافةً لتحقيق التعايش السّلمي بين الإنسان وأخيه الإنسان ولا تفسدوا في الأرض إني لكم نذيرٌ مبينٌ، فكفى فساداً في الأرض وظلماً وسفك الدّم المحرم على الإنسان؛ أن يسفك دم أخيه الإنسان عدواناً وظلماً إلا من اعتدى عليكم وعلى أرضكم ودياركم ومقدّساتكم وحاربكم في دينكم فوجب عليكم الدفاع عن أنفسكم وأرضكم ودياركم ومقدّساتكم كمثل بيت الله الحرام المسجد الأقصى.

ويا معشر أولياء بيت الله المعظم المسجد الحرام بمكة من آل سعود، فلتعلموا أنّ حرمة المسجد الحرام عند الله كحرمة المسجد الأقصى، وحتى يعلمَ المسلمون أنّ حرمة المسجد الأقصى عند الله كمثل حرمة المسجد الحرام، وفي ذلك تكمن حكمة الله في بادئ الإسراء أمره لجبريل عليه الصلاة والسلام أن يسري بمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فمن ثمّ إلى سدرة المنتهى، وفي ذلك لتأكيدٌ على تساوي حرمات الله بين الحرمين المسجد الحرام والمسجد الأقصى. تصديقاً لقول الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ}
صدق الله العظيم [الإسراء:1].

فهل ترضون يا ملوك وأمراء وزعماء المسلمين أن يهدم الصهاينة بيت الله الحرام المسجد الأقصى وأنتم تعلمون؟ فلا أنتم استجبتم لدعوة النفير العسكريّ القتاليّ للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى ولا أنتم سوف تسمحون لشعوب المسلمين بالمسير بسلاحهم من دويلاتكم للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى! فلا أنتم تريدون الجهاد بجيوشكم العسكريّة ولا أنتم سوف تسمحون لمن أراد من المسلمين أن يذهب بسلاحه للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى!!! فإن كنتم تخافوا من أشرّ الدواب دونالد ترامب فمن يجِركم من الله شديد العقاب الذي سوف ينتقم من أعدائه ومنكم، ولن ينصركم ترامب من عذاب الله ولا يستطيعُ وأولياؤه أن ينصروا أنفسهم، فاعلموا أنّ الله شديد العقاب.

وأمّا سبب صمتكم عن إعلان الموقف العسكريّ للدفاع عن بيت الله المعظم المسجد الأقصى وذلك بسبب اتّفاقكم السريّ مع زعيم الإرهاب دونالد ترامب، وأبشّره وأولياءه بعذابٍ أليمٍ جوّاً وبرّاً وبحراً، وأبشّر من كان معه قلباً وقالباً من العجم والعرب ببأسٍ من الله شديدِ العقاب، وكذلك أبشّر الذين أطاعوا ترامب تقاةَ شرّه من زعماء المسلمين العرب والعجم، وأبشّر كافة الكافرين المعرضين عن داعي الله إلى إتّباع رضوانه وسبل السلام على بصيرةٍ من ربّه البيان الحقّ للقرآن العظيم رسالة الله إلى العالمين بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ.

وما جئتكم بدينٍ جديدٍ؛ بل نفصّل لكم البيان الحقّ للقرآن المجيد ونهديكم بنوره إلى صراط العزيز الحميد، فلكم حذّرتكم ولكم أنذرتكم وقلت لكم يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال كما سوف يحدث في هلال ذي الحجّة لعامكم هذا 1438، وبرغم خسوف القمر في ذي القعدة لعامكم هذا في ليلة السادس عشر بسبب زيادة الخلل الفلكيّ، والحمد لله الذي شهد منكم من شهد برؤية هلال المستحيل بحسب معيار (عوده) بالمنطقة العربيّة، وعلمتم أنّ غرّة ذي القعدة الشرعيّة هي حقاً ليلة الإثنين واكتمل البدر الأحمر ليلة نصف شهر ذي القعدة معلناً إشارة الخطر، وليلة النصف من الشهر بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين. وكذلك رأيتم خسوف القمر النذير الآخر حدث ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة يا من قعدتم عن الجهاد في سبيل الله حرصاً على ملككم ولسوف تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى: {قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:26]، ويرونه بعيداً ونراه قريباً بإذن الله الواحد القهّار.

ولا نزال نذكّر الأنصار بأمر ربّهم في محكم الذكر في قول الله تعالى: {قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)} صدق الله العظيم [الملك]، غير أني الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أتجرأ أن أفتي بالحقّ أنّ العذاب في عصري وعصركم ليُظهر الله بعذابه خليفته في الأرض على الناس أجمعين في ليلةٍ وهم صاغرون؛ المتكبرون عن داعي الحقّ من ربهم صغاراً عند الله؛ المعرضون عنه، ولن يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً ولسوف تعلمون.

ربّ اِفتحْ بين المهديّ المنتظَر ناصر محمد وشياطين البشر الذين ساءهم بعثَ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأنت خير الفاتحين وأسرع الحاسبين، اللهم واهدِ ما دون ذلك في العالمين، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله ربّ العالمين.

وربّما يودّ أحد أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يقول: "يا إمامي، لماذا لم تنزل بياناً في هلال ذي القعدة برغم أهميته؟". فمن ثم نردّ على السائلين وأقول: لم أقم بتنزيل البيان لهلال ذي القعدة من قبل دخول شهر ذي القعدة كوني لو أنزلته لما شهد برؤية هلال ذي القعدة أحدٌ من الدول العربيّة مهما كان عدد شهداء رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين برغم أنهم ليعلمون أنّ غرّة شوال الحقيقية التي أدركت فيها الشمس القمر هي ليلة السبت والأحد هو المتمِم لشهر شوال وليلة الإثنين بعد غروب شمس يوم الأحد هي ليلة غرّة ذي القعدة، ولذلك شاهدَ من شاهدَ هلالَ ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين.

ويا أيّها العالم الفلكي العالمي (محمد عوده) لسوف نفتيك عن سبب رؤية هلال ذي القعدة في دولٍ عربيّةٍ برغم قلّة إضاءته حسب علمك الفلكيّ الفيزيائيّ، وذلك كون هلال ذي القعدة لم تعد نقطة ميلاده حسب ما كنتم تعلمون بل من قبل خط الاستقامة، كون الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الاستقامة فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال وذلك بسبب دخول البشر في الإدراكات الكبرى، وبكل سهولةٍ ويسرٍ يتبيّن لكم حقيقة أنّ الشمس حقاً أدركت القمر فولد الهلال من قبل نقطة الاستقامة فيكتشف ذلك الناس العوام الذين لا يفقهون في علوم الفلك شيئاً، كون أصحاب الرؤية الشرعيّة ثبت لديهم رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس يوم الأحد نهاية شوال، وفعلاً جاء البرهان المبين فوجدوا اكتمال دائرة وجه القمر بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين، ولكن تفاجأ العوام من الناس فقط بخسوف القمر ليلة الثلاثاء ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة.

ويا للعجب يا معشر علماء المسلمين في العرب فكيف إنّكم لتعلمون علم اليقين أنّ خسوف القمر حدث ليلة الثلاثاء فرأيتموه رأي العين المجردة من أي تلسكوبٍ ورغم ذلك لا أجد أحدكم يتقي الله فيقول حدث الخسوف القمري لشهر ذي القعدة ليلة الثلاثاء ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة! بل نجدكم تقولون يوم الإثنين برغم أنّ يوم الإثنين قد مضى وانقضى بغروب شمسه بتاريخ أمّ القرى ومن حولها من دول الشرق الأوسط وحدث الخسوف ليلة الثلاثاء، فرغم ذلك يقول علماء الفلك خسف القمر يوم الإثنين!! قاتلكم الله أنّا تؤفكون. أم إنكم تستخفون بعقول الناس؟ أم إنّكم أولياء الشياطين الذين تأخذهم العزّة بالإثم من بعد ما استيقنت آية الإدراك أنفسُكم؟ أم إنّكم من الذين يدخلون البيوت من ظهورها فيحسبون الليلة من منتصفها؟ فإذا كنتم صادقين فلا تفطروا في أيام صيام رمضان إلا الساعة الثانية عشر ليلاً كونكم سوف تصومون من الفجر، فهل تنقضي ليلة الصيام بغروب شمس يومها أم تنقضي ليلة الصيام في منتصف الليلة الأخرى؟ فيا للعجب فكيف تجعلون لليوم ليلتين نصفٌ من الليلة الماضية ونصفٌ من الليلة التي تليها! أليست منازل ليالي الحساب للأهلّة في الكتاب تبدأ من غروب شمس آخر يومٍ في الشهر السابق فيبدأ الحساب من غروب الشمس، وكذلك منازل الأهلّة للحساب؟ فكيف تُدخلون ليلةً في ليلةٍ فتجعلون للنهار اليوم الواحد ليلتين نصفٌ من الليلة الماضية ونصفٌ من الليلة التي تليها؟ فهذا مخالفٌ للحساب في كتاب الله يا من اتّبعتم ملّة المعرضين من أهل الكتاب ولم تتقوا الله في المسلمين الذين أكثرهم كالأنعام لا يستخدمون عقولهم شيئاً.

وأخّرتُ تنزيل البيان لكي أنظر هل يجادلونكم حتى آتي فأحكم بينكم فانتظرت فهل سوف يقولون لكم: "ألم تثبت رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين فاكتمل بدر شهر ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين من قبل الاستقامة مع الشمس ثم اجتمع القمر والأرض والشمس من بعد ليلة البدر كون ليلة تمام البدر بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين فاجتمع بالشمس من بعد ذلك في ليلة السادس عشر ليلة الثلاثاء". ألا والله لم تعد لأيّ إنسانٍ عاميٍّ الحجّة كونهم ليعلمون أنّ خسوف القمر إذا حدث فدائماً يكون حدوثه ليلة النصف من الشهر القمريّ وليس قبل ليلة النصف كما حدث من قبل في الإدراك الأصغر وليس بعد ليلة النصف، فلا جدال بين اثنين في ذلك.

والسؤال الذي يطرح نفسه: يا أهل مصر، ألم تشهدوا رؤية هلال ذي القعدة بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين؟ فحتماً ليلة النصف تبدأ بنهاية غروب شمس يوم الأحد وتنتهي بغروب شمس يوم الإثنين فمن ثم تدخل منزلة ليلة السادس عشر من شهر ذي القعدة ليلة الثلاثاء فحدث فيها اجتماع الشمس والأرض والقمر من بعد إبدار القمر كون ليلة بدر التمام ليلة النصف من الشهر وهي تبدأ بنهاية غروب شمس يوم الأحد فتبدأ منزلة ليلة النصف لشهر ذي القعدة ليلة الإثنين فتنتهي ليلة النصف بغروب شمس الإثنين فبدأت منزلة ليلة السادس عشر وهي ليلة الثلاثاء التي حدث فيها خسوفٌ قمريٌّ فصلّيتم صلاة الخسوف ليلة الثلاثاء. والسؤال الذي يطرح نفسه لكل إنسانٍ عاقلٍ:
فهل صلّيتم يا معشر عرب الشرق الأوسط صلاة الخسوف ليلة الإثنين أم ليلة الثلاثاء؟ أفلا تعقلون! فإلى متى يستخفّ بعقولكم علماء الفلك الذين أخذتهم العزّة بالإثم من بعد ما تبيّن لهم الحقّ بسلطان العلم أنه حقاً أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال.

وأبشّر علماء الفلك الذين أخذتهم العزّة بالإثم من بعد ما تبيّنت لهم آية الإدراك بسلطان العلم فأخفوها فأبشّرهم بعذابٍ أليمٍ قريبٍ جداً، ولن يجدوا لهم من دون الله وليّاً ولا نصيراً إلا الذين تابوا وبيّنوا من قبل حدث العذاب فأولئك يتوب الله عليهم وهو التواب الرحيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (162) وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (163)} صدق الله العظيم [البقرة].

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم والأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، ومن لم يجعل الله له نوراً فما لهُ من نورٍ.

وأوشك أن ينقضي عصر الحوار من قبل الظهور، ربّ افتح بيني وبين شياطين الجنّ والإنس ومن كلّ جنسٍ بالحقّ وأنت خير الفاتحين وأهدِ ما دون ذلك من الجنّ والإنس ومن كل جنسٍ إنك بعبادك خبيرٌ بصيرٌ.

فليتمّ التركيز على تبليغ هذا البيان بشكلٍّ مركّزٍ للعالمين .

وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
___________






معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الاثنين، 17 يوليو، 2017

بيانُ تذكيرٍ من الإمام المهديّ فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين، والحمد لله أرحم الراحمين .. 12-07-2017 - 04:23 AM



 الإمام ناصر محمد اليماني
18 – شوال - 1438 هـ
12 – 07 – 2017 مـ
05:52 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
___________________


بيانُ تذكيرٍ من الإمام المهديّ فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين، والحمد لله أرحم الراحمين ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله أجمعين لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، والصلاة والسلام على كافة المؤمنين لا يشركون بالله شيئاً في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

أيا معشر المؤمنين في العالمين في أمّة الإمام المهديّ المنتظَر، إنّ فضل الله كان عليكم عظيماً إذ قدّر خلقكم في أمّةٍ يبعث الله فيها الإمام المهديّ المنتظَر فكونوا من الشاكرين ولا تكونوا أوّل كافرٍ بدعوة الإمام المهديّ المنتظَر على بصيرةٍ من ربّه، كون لله الحجّة البالغة عليكم كون الله زاد الإمام المهديّ عليكم بسطةً في علم الكتاب القرآن العظيم، ولا ينبغي للإمام المهديّ المنتظَر أن يبيّن القرآن كما فسّره المفسّرون من عند أنفسهم اجتهاداً منهم فمن ثمّ يُبَرّئ نفسه أحدُهم من بعد تفسيره بقوله: "والله أعلم".

فمن ثمّ يقيم الإمام المهديّ الحجّة على كتيبات أصحاب التفاسير الظنيّة وأقول: أعوذُ بالله ربّي وربكم أن أقول على الله في بيان كتابه ما لم أعلم علم اليقين أنّ ذلك ما يقصده ربّ العالمين لا شكّ ولا ريب، وبسبب ثقتي في قول الحقّ تجدونني أعلن التحدي بالحقّ لكافة علماء المسلمين واليهود والنصارى وأقول: لئن استطعتم أن تقيموا الحجّة على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولو في مسألةٍ واحدةٍ في القرآن العظيم فلستُ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد.

وربّما يودّ أحد علماء الأمّة أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد، فها أنا ذا أقيم عليك الحجّة في أوّل مسألةٍ في هذا البيان وهي في اسمك ناصر محمد، ولكننا نعتقد أنّ الإمام المهديّ المنتظَر هو محمد بن عبد الله" إذا كان عالِماً سنيّاً، أو يقول: "بل المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري" كما يعتقد بعض الشيعة. فمن ثمّ نقيم على السُّنة والشيعة الحجّة بالحقّ وأقول: والله ثم والله يا معشر السُّنة والشيعة إنّكم جميعاً تعتقدون أنّ الله يبعث الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمدٍ لا شكّ ولا ريب وما لم تعتقدوا بالعقيدة الحقّ فقد كفرتم بقول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)} صدق الله العظيم [الأحزاب]. وتلك آيةٌ محكمةٌ في القرآن العربي المبين من الآيات البيّنات التي لا يكفر بها إلا الفاسقون كونها آيةٌ محكمةٌ بيّنةٌ للعالمين لا تحتاج إلى تفسيرٍ يفقهها كلُّ ذو لسانٍ عربيٍّ مبينٍ سواء كان عربيّاً أم أعجميّاً كون الله يفتي العالمين أنه بعث لهم بخاتم الأنبياء محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم من بعد جميع الأنبياء المبعوثين من قبله في أقوامهم، ويفتيكم الله أنّه بعثه برسالة القرآن العظيم إلى الثقلين الجنّ والإنس وجعلها رسالةً محفوظةً من التحريف والتزييف إلى يوم الدين، فجعله الله ذكراً للعالمين أمّةً من بعد أمّةٍ في كلّ زمانٍ ومكانٍ منذ تنزيله إلى يوم الدين، فجعله الله حجّته البالغة على كلّ أمّةٍ، فكم أممٌ عاشت في زمن القرآن العظيم وهلكوا وهم لم يهتدوا بعد بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد إلا من رحم ربي! فكم من العلماء أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم وأمماً من بعد أمّتهم بسبب قولهم على الله غير الحقّ بحجّة أنهم يريدون تفسير القرآن العظيم! ويا سبحان الله العظيم فمهما كانت الآية بيّنةٌ من آيات أمّ الكتاب في القرآن العظيم فنجد من المفسرين من يأتي لها بتفسيرٍ! ويا للعجب يا أولي الألباب فوالله لو أنّ أحدكم يقول لأخيه انظر إلى الشمس أليست هذه الشمس؟ لقال المسؤول للسائل: "يا للعجب من سؤالك فهل يوجد شيء أوضح من الشمس في شروقها وحتى غروبها واضحٌ في السماء! فكيف تقول أليست هذه الشمس؟ فكلّ الأمم عرفوا الشمس أمّةً بعد أمّةٍ". فمن ثم نقيم على المفسرين الحجّة بالحقّ ونقول: فكذلك آيات أمّ الكتاب في محكم القرآن العظيم منذ تنزيله مرّت على الأمم جيلاً بعد جيلٍ بعد جيل إلى هذه الأمّة ولكن للأسف أن كلّ أمّة يتّبعون تفاسير المفسرين دون أن يتفكّروا بعقولهم شيئاً، فوالله ثم والله إنّ الذين لا يستخدمون عقولهم أضلّ من الأنعام سبيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44)} صدق الله العظيم [الفرقان].

وهنا تبيّن لكافة أصحاب النار أنّ سبب ضلالهم هو الاتّباع الأعمى وعدم استخدام العقل، ولذلك قال الله تعالى: {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)} صدق الله العظيم [الملك].

وربّما يودّ أحد عُلماء المسلمين أن يقول: "يا ناصر محمد، لا تُتَوّهنا عن المسألة الأولى في دعوتك كونها الحجّة الأولى لنا عليك وهي في اسمك ناصر محمد كون اسمك مخالف لما نعتقد في اسم الإمام المهديّ كوننا لا نعتقد إنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد". فمن ثمّ يقيم عليكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: أعوذُ بالله، فهل تعتقدون أنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصراً للشيطان الرجيم! ما لكم كيف تحكمون؟ وحتماً يكون ردّكم أن تقولوا: "اتقِ الله يا رجل؛ بل نحن جميعاً المُسلمون العرب والعجم المؤمنون بالقرآن العظيم نعتقد أنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصرَ محمدٍ كون خاتم الرسل والأنبياء هو محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

فمن ثمّ يقيم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد الحجّة عليكم بالحقّ وأقول: إذاً فلماذا تنكرون عليّ اسمي الحقّ ( ناصر محمد ) منذ أن كنت في المهد صبياً بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور ولم أُسَمِّ به نفسي اليوم؟ ويا للعجب يا معشر العرب فلو تسألوا أساتذة اللغة العربيّة فتقولوا لهم هل التواطؤ يعني التطابق، أم إنّ التواطؤ يعني التوافق؟ لأجابوكم جميعاً بلسانٍ واحدٍ: "كلا لا يقصد في اللغة العربية بالتواطؤ أي التطابق؛ بل التواطؤ يقصد به لغةً هو التوافق". فمن ثمّ يقيم الحجة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: الحمد لله ربّ العالمين، ولذلك جاءت فتوى محمدٍ رسول الله بالإشارة إلى الاسم محمد أنه يوافق في اسم الإمام المهديّ ولم يقل يطابق اسمه اسمي بل قال يوافق اسمه اسمي، صدق عليه الصلاة والسلام.

ولذلك أقول لكم: يا أيها الناس، إنّي الإمام المهديّ ناصر محمد لم يبعثني الله نبيّاً ولا رسولاً بل ناصراً لما أرسل الله به محمداً رسول الله إلى الناس كافة بهذا القرآن العظيم الذي يوجد في كافة مدن العالمين، فليس لدي وحيٌّ جديدٌ؛ بل أبيّن لكم القرآن بالقرآن من غير تناقضٍ ولا اختلافٍ وأقول: اعبدوا الله ربي وربكم إنّه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة ومأواه النار وبئس القرار، واعلموا أنّ كلّ ما في الملكوت عبيدٌ لله وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا (88) لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا (93) لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)} صدق الله العظيم [مريم].

وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد، فهل كلّاً من عبيده يحشره الله وحده تصديقاً لقول الله تعالى: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)} صدق الله العظيم؟". فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد على السائلين ونقول: اتّقوا الله فلا تناقض في القرآن العظيم. وقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (50)} صدق الله العظيم [الواقعة].

وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد، ألم يقل الله تعالى: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)} صدق الله العظيم؟ فيا من يزعم أنه يبيّن القرآن بالقرآن فما يقصد الله بقوله: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)} صدق الله العظيم؟". فمن ثمّ يردّ عليه ناصر محمد وأقول: إنما يقصد فرداً من الملك الذي خوّله الله إيّاه في الحياة الدنيا وجاء إلى ربه لا يملك مالاً ولا ملكاً ولا مملكةً وسلطاناً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} صدق الله العظيم [الأنعام:94].

فاتقوا الله يا عبيد الله، فوالله ثم والله ثم والله إنّ من كان يعتقد بشفاعة العبيد لهم بين يدي الربّ المعبود فإنّه مُشركٌ بالله وكفر بأنّ الله أرحم الراحمين. وربّما يودّ أحد فطاحلة علماء المسلمين أن يقول: "ولكن كافة المُسلمين وعُلماؤهم يعتقدون بشفاعة محمدٍ رسول الله لهم يوم الدين". فمن ثمّ نقيم على كافة المسلمين وعلمائهم وأمّتهم الحجّة بالحقّ وأقول: ألا تخافون الله ربّ العالمين؟ فهل بُعثَ محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا لينذركم من هذه العقيدة الباطلة تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (49) قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50) وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)} صدق الله العظيم [الأنعام]؟

وربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "فهل تُنكر شفاعة محمدٍ رسول الله لأمّته بين يدي ربّ العالمين يا هذا؟". فمن ثمّ يقيم عليكم الإمام المهديّ ناصر محمدٍ كذلك الحجّة من أحاديث السّنة الحقّ، قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لاَ أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا] صدق عليه الصلاة والسلام.

فانظروا إلى منطق القرآن وأحاديث السّنة النبويّة الحقّ كيف أنهما ينطقان بمنطقٍ واحدٍ دونما اختلافٍ شيئاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)} صدق الله العظيم [الأنعام].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (3)} صدق الله العظيم [الممتحنة].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4)} صدق الله العظيم [السجدة].

فوالله الذي لا إله غيره لا أجد في محكم كتاب الله أنه يشفع لكم وليٌّ ولا نبيٌّ بين يدي الله، سبحانه عمّا يشركون! فمن كان يعبد الله وحده لا شريك له فليقل: أشهد أنّ الله هو أرحم الراحمين فإذا لم يرحمني ربي فينقذني من ناره برحمته ويدخلني جنته برحمته فمن يرحمني بعده حتى أرجو منه الشفاعة لي بين يدي من هو أرحم بي من أنبيائه ورسله وأرحم بي من أمّي وأبي؟ الله أرحم الراحمين.

فيا معشر المسلمين المشركين بالله بسبب عقيدة شفاعة الأنبياء والأولياء فوالله ثم والله إنكم من الذين قال الله عنهم: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ (106) أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (107) قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)} صدق الله العظيم [يوسف].

وربما يودّ قومٌ يحبهم الله ويحبونه أن يقولوا بلسانٍ واحدٍ: "يا إمامنا، نشهدك ونشهد الله وكفى بالله شهيداً أننا آمنّا أنّ الله أرحم الراحمين وبسبب صفته أنه أرحم الراحمين فحتماً لا بدّ أنّ في نفسه حسرةً وحزناً عظيماً على كافة الأمم الهالكين من الذين ظلموا أنفسهم، فهذا ما يقوله العقل والمنطق لدى كلّ من يؤمن بصفة الرحمة في نفس الله أنّه أرحم الراحمين بمعنى أنه أرحم من الأمّ بولدها، فيا ترى كيف حال الله أرحم الراحمين؟".

فمن ثم نترك لكم الجواب من الربّ مباشرةً ليخبركم عن حاله. قال الله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} صدق الله العظيم [يس].

وربّما تقول أمٌّ ترحم ولدها: "يا ناصر محمد اليماني، تالله لو عصاني ابني ألف عامٍ فمن ثم رأيته يصطرخ في نار جهنم نادماً على ما فرّط في جنب أمّه فهنا أشعر بحسرةٍ على ولدي، ولا يعلم بعظمة حسرتي غير ربي. وأقول: إذا كان هذا حالي فكيف بحال الأرحم من الأمّ بولدها الله أرحم الراحمين؟". فمن ثم يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول: يا أحبتي في الله، ألم يخبركم الله عن حاله في نفسه مباشرةً بقوله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} صدق الله العظيم؟ وذلك بعد إذ جاءت الحسرة في أنفس الأمم على ما فرّطوا في جنب ربهم فيقول كلٌّ منهم: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)} صدق الله العظيم [الزمر]. فهنا لم يعودوا مصرّين على كفرهم بالله ولم يعودوا يشاقّون الله ورسله؛ بل مؤمنين بالله ورسله فيقول كلٌّ منهم: {يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)}! فهاهنا تأتي الحسرة والحزن في نفس الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} صدق الله العظيم [يس].

ولكن يا عبيد الله لا تكونوا مبلسين من رحمة الله من بعد موتكم فذلك ظلمٌ عظيمٌ لأنفسكم أن تبلسوا من رحمته. وقال الله تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44)} صدق الله العظيم [الأنعام].

وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "هات لنا برهاناً مبيناً أنه يقصد بالإبلاس اليأس". فمن ثمّ نردّ على السائلين بقول الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49) فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50)} صدق الله العظيم [الروم].

ويا معشر المعذَّبين، لا تبلسوا من رحمة الله كون الله يرحمكم في الدنيا والآخرة بسبب دعائكم له وحده لا شريك له، كوني أجدكم في الكتاب كذلك ظلمتم أنفسكم من بعد موتكم بسبب الإبلاس من رحمة الله. وقال الله تعالى: {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77)} صدق الله العظيم [المؤمنون].

ويا عبيد الله إنما يقفل باب قبول الأعمال منكم من بعد موتكم ولكن الله لم يغلق باب التضرع والدعاء أن يرحمكم.
وقولوا: "ربنا من ذا الذي هو أرحم منك بعبادك في الدنيا والآخرة؟ فاغفر لنا وارحمنا ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين".

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.

وربّما يودّ أحد عبيد النعيم الأعظم أن يقول: "مهلاً مهلاً يا إمامي لا تكمل البيان حتى تجيبنا على هذا السؤال فاسمع ما أقول: ما دمتُ علمتُ علم اليقين بعظيم الحسرة والحزن في نفس ربي فوالله ثم والله لن أرضى بنعيم جنات النعيم عند ربي حتى يكون ربي فرحاً مسروراً لا متحسراً ولا حزيناً، ما لم؛ فسوف أقولُ فلماذا خلقتني يا إلهي، فهل خلقتني من أجل جنات النعيم أم خلقت الجنة من أجلنا وخلقتنا من أجلك أنت وحدك لا شريك لك؟ سبحانك ربي أن أرضى حتى ترضى. فاسمع يا إمامي، إني أشهدك وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أني اتّخذت عند الرحمن عهداً أن لا أرضى بجنات النعيم حتى يرضى ربي حبيب قلبي لا متحسراً ولا حزيناً، فهل أنت على شاكلتنا يا إمام العالمين؟".

فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: اللهم نعم، فإنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على شاكلة قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه فكأنّ لهم قلبٌ واحدٌ بسبب تشابه قلوبهم، فهل يا ترى يسعد الحبيب وهو يعلم أنّ حبيبه متحسرٌ وحزينٌ؟ بل هذا على مستوى حبّ البشر لبعضهم بعضاً فلا يشعر الحبيب بالسعادة إذا شاهد حبيبه متحسراً وحزيناً، فكيف بحال المؤمنين الأشدّ حبّاً لله؟ فوالله ثم والله ثم والله لا ولن يرضوا بملكوت جنات النعيم بعد إذ علّمهم الإمام المهديّ أنّ ربهم متحسرٌ وحزينٌ؛ بل إصرارهم على تحقيق رضوان نفس الله إلى ما لا نهاية فلن يرضوا حتى يرضى.

وربّما يودّ أحد فطاحلة علماء المسلمين أن يقول: "اتقِ الله يا ناصر محمد، أجعلت من صفة الله أن يفرح ويحزن؟". فمن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: اللهم نعم، إنّ الله يفرح ويحزن فهو يفرح بتوبة عباده ويحزن إذا ماتوا وهم ظالمون لأنفسهم. أم إنكم لا تؤمنون بعظيم فرحة الله بتوبة عبده في حديث السّنة النبويّة الحقّ عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: [لله أشد فرحاً بتوبة عبده من أحدكم براحلته التي عليها طعامه وشرابه، فأضلها في أرض فلاة، فاضطجع قد أيس منها، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة على رأسه، فلما رآها أخذ بخطاها وقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك! أخطأ من شدة الفرح] صدق عليه الصلاة والسلام.

فيا للعجب يا أولي الألباب فهل تؤمنون بعظيم فرحة الله بتوبة عبده ولا تؤمنون بعظيم حزن الله لو هلك عبده وهو على ضلالٍ مبينٍ! ما لكم كيف تحكمون؟ فذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_______________





معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

السبت، 24 يونيو، 2017

تسجيل متابعة الأخبار، وبيانٌ من المهديّ المنتظَر إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في مختلف الأقطار .. يوم أمس - 09:35 AM





 الإمام ناصر محمد اليماني
29 – رمضان - 1438 هـ
24 – 06 – 2017 مـ
11:06 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
___________________


تسجيل متابعة الأخبار، وبيانٌ من المهديّ المنتظَر إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في مختلف الأقطار ..


تسجيل متابعة... بسم الله الرحمن الرحيم، ملاحظةٌ هامةٌ لكافة الأنصار في اليمن ومن مختلف الأقطار الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة فقد علمت أنّ أنصارنا اليمانيّين المغتربين في مختلف دول العالم منهم من بدأ التجهيز للسفر إلى اليمن لمناصرة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وكذلك الأنصار من مختلف الأقطار من بعد بياني في العشر الأواخر من رمضان لعامكم هذا 1438، فمن ثم نقول: مهلاً مهلاً، وكان الإنسان عجولاً! فلا تخالفوا أمر المهديّ المنتظَر يا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور من مختلف الأقطار الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة فلن نأذن لكم بالهجرة إلى اليمن إلا من بعد التمكين من بعد تسليم القيادة بعد أن نجهز مساكنكم وكافة احتياجاتكم، فصبرٌ جميلٌ أحبتي في الله.

وبالنسبة لأنصارنا اليمانيّين المغتربين في مختلف دول العالمين، فيا أحبتي في الله المغتربين، فهل علمتم أنّ الزعيم علي عبد الله صالح أعلن تسليم القيادة إلى الإمام ناصر محمد اليماني حتى تقرروا العودة وترك غربتكم وكسب معيشتكم ودعم اقتصاد يمنكم بالحوالات الماليّة إلى أسركم المحتاجة لإنفاقكم في ظلّ هذه الظروف الصعبة وقطع الرواتب؟ فوالله لو حضر إلينا الآن كافة أنصارنا من مختلف شعوب المسلمين العربيّة والأعجميّة لقلت لهم عودوا من حيث أتيتم، وأكرر وأقول: والله لو حضرت إلى الإمام المهديّ كافة الجيوش العربيّة إلى صنعاء بكافة عتادها العسكري مبايعين ويقولون: "اُؤْمُرْنا بالقتال إمامنا لنوصلك إلى عرش اليمن فجميع الجيوش العربيّة جيوشك وجنود تحت أمرك يا خليفة الله في العالمين؛ بل الجيوش العربيّة أولى بنصرة ملك العرب خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني". فمن ثمّ يردّ عليكم ناصر محمد اليماني وأقول: يا أحبتي في الله اتقوا الله فنحن قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه لا نريد علواً في الأرض ولا فساداً ولن نقاتل أحداً على عرشه لِنَحِلَّ محلّه بسفك الدم، فاتقوا الله ربي وربكم واسمعوا ما أقول: فما الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا رجلٌ من أنصار محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، وذلك باتّباع نهج محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، وهي طريقة جدّي محمداً رسول الله بدعوة الناس إلى سبيل الله على بصيرةٍ من الله، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. فانظروا إلى نهج محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم في اتّباع أمر ربه في قول الله تعالى: {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (109) حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111)} صدق الله العظيم [يوسف]. فاسمعوا ما أقوله لكم بالحقّ:

فإن كنتم أنصار محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فاتّبعوا نهجة في الدعوة إلى الله على بصيرةٍ من الله كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وما الإمام المهديّ ناصر محمد إلا ناصراً لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم سائراً على نهج رسول الله لا أحيد عنه قيد شعرةٍ بإذن الله أدعو إلى الله على بصيرة محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فلسنا حزباً سياسيّاً نقاتل الناس على ملكهم وعروشهم ونعوذ بالله أن نكون من الجاهلين، فنحن قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه لا نريد علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين.

وربّما يودّ أحد الذين رضوا بالحياة الدنيا أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، ما دمت لن تقاتل لا في اليمن ولا جيران اليمن ولا دول العالمين والكافرين حتى تنتصر عليهم جميعاً فتصير خليفة الله في الأرض فكيف إذاً سوف تصير خليفة الله في الأرض؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: لسوف أترك لكم الجواب من الربّ مباشرةً. قال الله تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (108) فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۖ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ (111) قَالَ رَبِّ احْكُم بِالحقّ ۗ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (112)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

ومعشر قوم يحبهّم الله ويحبّونه قومُ دعوةٍ إلى الله بسلطان العلم لا نخاف في الله لومة لائمٍ أذلةٍ على المؤمنين أعزّةٍ على الكافرين من شياطين البشر الذين يحاربوننا في ديننا، وليس هدفنا كهدف الأحزاب السياسيّة العربيّة الذين رضوا بالحياة الدنيا فتجدونهم يتناحرون على السلطة وذلك مبلغهم من العلم وعليها يقتلون بعضهم بعضاً؛ بل نحن دُعاةٌ إلى عبادة الله وحده على بصيرةٍ من الله ورحمةٌ للعالمين، فإن أعرضوا عن دعوة الحقّ من ربهم أهلكهم الله واستخلف الدعاة إليه من بعدهم وأورثهم الأرض من بعد المعرضين عن رحمة ربهم. فتذكروا قول الله تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (108) فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۖ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ (109)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

وأمّا من بعد التمكين ففرضٌ الله علينا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وذلك برفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وأمرنا الله بالعدل بين المسلم والكافر بمعيارٍ واحدٍ. تصديقاً قول الله تعالى: {فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15)} صدق الله العظيم [الشورى].

فلا ينبغي للإمام المهديّ أن يقاتل هو وأنصاره لينالوا السلطة والمناصب، فوالله ّثم والله إنّ الله هو من يتولّى وصول الأنبياء وأئمة الكتاب إلى هرم الحكم، فانظروا لقول نبيّ الله موسى عليه الصلاة والسلام في قول الله تعالى: {قَالَ عَسَى رَبّكُمْ أَنْ يُهْلِك عَدُوّكُمْ وَيَسْتَخْلِفكُمْ فِي الْأَرْض فَيَنْظُر كَيْفَ تَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:129].

ويقصد فرعون والطغاة الذين معه فأصدقه الله، وقال الله تعالى: {فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَٰذِهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ ۗ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (131) وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ (133) وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (134) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَىٰ أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ (135) فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (136) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137)} صدق الله العظيم [الأعراف].

وقال الله تعالى: {فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59)} صدق الله العظيم [الشعراء].

وتلك سُنّة الله في الكتاب على الكفار المعرضين عن دعوة الحقّ من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (3) قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4) بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا ۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8) ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9) لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

وقال الله تعالى: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34)} صدق الله العظيم [الأنعام].

ويا أحبتي في الله معشر قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه وأخصّ بالذات أنصارنا الجدد، فلا بدّ أن تعلموا أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ليس قائد حزبٍ سياسيٍّ دمويٍّ؛ بل داعية إلى الله وخليفة الله على العالمين، فعلينا البلاغ وإن أبوا جاء نصر الله لكم عليهم بعذابٍ من عنده أو بأيديكم لئن عادوكم، فلا ولن يقاتل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أحداً على ملكه إلا من تكبّر وتجبّر وبغى وطغى وأراد قتال الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ومنع دعوته الحقّ فهنا يتحوّل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى قسورة هو وأنصاره ثم يفرّ أعداؤه كالحمير المستنفرة، ولينصرنّ الله من ينصره.

وأرى الأنصار شكّلوا أزمةً زحمةً في صنعاء منتظرين إشعار النفير من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، فمن ثم نقول لكم: على من سوف تنفرون؟ فوالله ثم والله لم يتعرض إمامكم لأيّ أذى من الأحزاب وفي جميع النقاط العسكريّة العفاشيّة أو نقاط اللجان الشعبيّة كالحوثيّة والإصلاحيّة لا يعترضون إمامكم المهديّ ناصر محمد اليماني، وحتى نقاط تنظيم القاعدة نمرّ فيها بسلامٍ ونقاط كل طوائف الأحزاب. فوالله العظيم أني أحياناً أقوم برحلاتٍ من أقصى شمال اليمن إلى المهرة وإلى حوف الخضراء الحدود المشتركة بين اليمن وعمان وأعود إلى صنعاء وأمر بكلّ نقاط الأحزاب فلا يتعرض لإمامكم أحدٌ، وكذلك أقوم برحلاتٍ من صنعاء ماراً بذمار ورداع محافظة البيضاء ومأرب وشبوه ثم أمر بأبين حتى أصل إلى عدن فاستقر عدّة أيامٍ وأنظر إلى أوضاع الناس في الشارع العام في مختلف المحافظات فمن ثم أعود إلى مقري وداري في صنعاء سالماً معافاً والحمد لله ربّ العالمين، ورفاقي على ذلك من الشاهدين.

إذاً يا معشر الأنصار لمَ الخوف على إمامكم المهديّ ناصر محمد اليماني؟! فأرجو تخفيف الزحمة من صنعاء. وأنتم لتعلمون لكم نعتذر لمقابلة كثيرٍ من الأنصار حتى لا نفتنهم بمقابلة البعض والاعتذار للبعض، وقليلٌ منهم يذهب لمكتب الإمام المهديّ بنسبةٍ قليلةٍ في المائة وأكثر الأنصار لا يذهبون إلى المكتب بسبب أنهم يعلمون أنهم لن يجدوا الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في مكتب الأنصار وإنما يراسلوننا أنهم في صنعاء. فمن ثمّ نقول لكم: يا أحبتي في الله، فمن لديه تجارةٌ في صنعاء أو كسب عيشٍ أو عملٌ فلا حرج عليه أن يبقى فيها ليقضي أموره ويبتغي فضلاً من ربّه، وأمّا أن يمكث الأنصاري في شقةٍ أو هوتيل ويخسر مالاً كثيراً وهو ينتظر لأيّ أمرٍ طارئ من الإمام المهديّ للحضور للدفاع عن أمن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فمن ثم نقول لكم: والله ثمّ والله إنّ إمامكم يلقى كل الاحترام سواء من الحوثيين أو المؤتمريين في صنعاء أو أحزاب مأرب حين أسافر أحياناً إلى مأرب مسقط رأسي، ولم أتذكّر كلمة استفزازٍ مباشرةٍ إلى وجهي من أحد قادات الأحزاب، وصراحةً لا أبحث عن لقائهم وإنّما أجد بعضاً منهم صدفةً ويجدونني في الأسواق.

وربّما يودّ كثيرٌ من الأنصار أن يقولوا: "عجبٌ ذلك من الأحزاب احترامك يا إمامنا برغم شدّة بيانات انتقادك نحوهم! وهذا ما يجبرنا للحضور إلى صنعاء لنكون على مقربةٍ منك". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على نياني أعيني كافة أنصاري وأنصاريّاتي وأقول: يا أحبتي في الله ليست بيانات الإمام المهديّ استفزازاً لأحدٍ بالباطل أو فيها كلام سفاهةٍ؛ بل انتقادٌ بالحقّ من غير مجاملةٍ ولا نفاقٍ، ولا أقول في بياناتي إلا الحقّ من غير ظلمٍ ولا افتراءٍ على أحدٍ من الأحزاب كون الإمام المهديّ داعيةٌ إلى الاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ وأبلّغ رسالة البيان الحقّ للقرآن العظيم، ولا يجوز للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن يخاف في الله لومة لائمٍ، ولا ينبغي للإمام المهديّ أن يخاف إلا من الله الذي خلقه واصطفاه كمثل الذين خلوا من قبلي. تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)} صدق الله العظيم [الأحزاب]. أولئك الرسل والمهديّ المنتظَر كونهم مكلّفون ببلاغ رسالات ربهم، وجعلهم الله بأعينه. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48)} صدق الله العظيم [الطور].

ومثال قول الله تعالى عن نبيّه موسى، قال الله تعالى: {وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ (11) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ (13) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (14) قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ (15)} صدق الله العظيم [الشعراء].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ (45) قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ (46)} صدق الله العظيم [طه]، فكذلك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني معه الله يسمع ويرى.

وما أريد قوله لأحبتي الأنصار فلتعلموا أنّ حقوق المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني كمثل حقوق الرسل في الكتاب على الربّ، وحسب ما علمته من الأخبار الخاصّة فقد وفد إلى صنعاء من ضواحيها وفوق ما فيها كثيرٌ من الأنصار بسبب بيان الإمام المهديّ الأخير فكأني استدعيتكم فيه للنفير!! كلا يا أحبتي في الله، وإنما قلت لكم أن تكونوا على جاهزيّةٍ عاليّةٍ مستعدين بأسلحتكم الخفيفة والمتوسطة وذلك في حالة تسليم القيادة من صنعاء إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فيجب أن يكون جيش الإمام المهديّ جاهزاً سواء من أهالي صنعاء وضواحيها أو من مختلف قرى ومحافظات الجمهوريّة اليمنيّة من أقصى شمال اليمن إلى أقصى الجنوب، والذين لا يملكون السلاح الشخصيّ من الأنصار فليستعِر حين إعلان النفير سلاحاً من المعجبين بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، والذين لا يجدون سلاحاً شخصيّاً من الأنصار فليبشروا به فور وصولهم إلينا من بعد دعوة النفير فلا يوجد نصّابٌ ولا كذّابٌ بين أنصارنا الحقّ، وإنما نخشى أن لا يكفيهم وسوف نعدّ ما استطعنا. ولكني أبشّر الأنصار بل أفتيهم بالحقّ الحقيق أنه بمجرد تسليم القيادة إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فإنّ كافة الشعب اليماني حتماً لا شكّ ولا ريب سوف ينحاز إلى جانب الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بغض النظر هل هو المهديّ المنتظَر؛ بل بسبب وضع الشعب اليماني أنه وقع عليهم غضبٌ ورجز من ربهم بسبب إعراضهم عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في أكثر من اثنتي عشرة سنةٍ ولذلك ضيّق الله على الشعب الخناق وقطع عليهم رواتبهم قوت حلوقهم لكي يقبلوا بخليفة الله عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. إذاً يا قوم، والله الذي لا إله غيره إنّه من بعد تسليم القيادة لتجدون الشعب اليماني ينفرون إلى الإمام المهديّ بالملايين ويفرحون به كمثل مجموعةٍ انقلب مركبهم في البحر فانتظروا الموت فإذا بسفينةٍ مارةٍ بجانبهم فهرعوا إليها لطلب النجاة من الغرق وكذلك الشعب اليماني فبعد تسليم القيادة فسوف يقولون: "لعلّ هذا الرجل صادق القلب واللسان والقلم وليست بياناته مجرد دعايةٍ انتخابيّة كذباً وغدراً كأمثال المرشحين من قيادات الأحزاب السياسيّة". ورجوت من الله أرحم الراحمين أن يجعل ناصر محمد اليماني عند حُسن ظنّ الشعب اليماني، ولسوف يعلمون ما كان ناصر محمد اليماني كذاباً أشراً بل المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين.

وختام بياني هذا أقول: تذكروا قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)} صدق الله العظيم [التوبة].

وإذا كنتم ترون من هو أهدى سبيلاً وأصدق قيلاً من ناصر محمد اليماني بسلطان العلم من ربّ العالمين فاتّبعوه، وأتحدّى الشعب اليماني وكافة شعوب المسلمين في العالمين أن يجدوه، فلا ولن يجدوا من هو أصدق قيلاً وأهدى سبيلاً من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني كون قولي هو قال الله وقال رسوله، فكذلك وصفني الله ورسوله [أهدى الرايات رايتك وأعظم الغايات غايتك وما جادلك أحداً من القرآن إلا غلبته]، فمن كذب جرب بشرط الاحتكام إلى الكتاب وليس إلى دونالد ترامب وابن عمر وولد الشيك، وقد أفلح اليوم من أستعلى بالحقّ بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم.

وتذكيرٌ أخيرٌ في هذا البيان المختصر لمعشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور:
إننا معشر قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه دُعاة سلامٍ بسلطان العلم ولا نريد علوّاً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين والأرض لله يرثها لعباده الصالحين وعد الله لا يخلف الله الميعاد. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)} صدق الله العظيم [النور].

وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
____________

  
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?31716





معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الخميس، 22 يونيو، 2017

ردّ من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على خطاب الزعيم علي عبد الله صالح الذي يدعو فيه إلى نفي المذهبيّة في اليمن واتّباع كتاب الله وسنّة رسوله .. يوم أمس - 12:31 PM


 الإمام ناصر محمد اليماني
27 – رمضان - 1438 هـ
22 – 06 – 2017 مـ
12:39 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
___________________


ردّ من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على خطاب الزعيم علي عبد الله صالح الذي يدعو فيه إلى نفي المذهبيّة في اليمن واتّباع كتاب الله وسنّة رسوله..


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وأئمة الكتاب المصطفين من ربّ العالمين الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين، أمّا بعد..

خواتيمٌ مباركةٌ وتقبل الله من الصائمين صيامهم وصالح أعمالهم وقرباتهم إلى ربّهم، ويا أيها الزعيم علي عبد الله صالح عفاش الحميري لقد اطّلعنا على خطابك في خواتيم شهر رمضان المبارك هذا لعام 1438 وسمعتك تقول: "لا للمذهبيّة في الشعب اليماني؛ بل اتّباع كتاب الله وسنّة رسوله". فمن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: فلكم أفتيناكم منذ سنين ونصحنا الزعيم علي عبد الله صالح وكافة الأحزاب في الشعب اليماني خاصةً وكافة الشعوب العربيّة والإسلاميّة عامةً أنه لن ينقذكم الله من فتنة الطائفيّة إلا بالاستجابة لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لحكم الله من محكم القرآن العظيم والسنّة النبويّة الحقّ لنفي تعدد الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة في الشعب الواحد.

وربّما يودّ الزعيم علي عبد الله صالح أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، لكم انتقد علي عبد الله صالح التحزب المذهبيّ في أوساط الشعب اليماني وننكر عليهم تعدد الأحزاب المذهبيّة في دين الله، وأما تعدد الأحزاب السياسيّة فلا ننفيها كونها التبادل السلمي للسلطة. وأنت تعلم يا ناصر محمد أنّ علي عبدالله صالح هو أوّل من أرسى نظام تعدد الأحزاب السياسيّة في اليمن مباشرةً من بعد تحقيق الوحدة اليمانيّة بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي فتمت وحدة اليمنَين إلى يمنٍ واحدٍ ودولةٍ واحدةٍ". فمن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ونقول: تلك نعمة تمنّها على الشعب اليماني ولكنك أقصيت قادات وضباط الجنوب بسببٍ إلا قليلاً؛ وذلك بسبب نصائح باطنة السوء من حولك. وأما بالنسبة لخطأك الأعظم سياسياً في تاريخ حكم علي عبد الله صالح وهو قرارك بتعدد الأحزاب السياسيّة في الدولة الواحدة، فجلب قرارُ تعدد الأحزاب السياسيّة الويلات والثبور والمصائب على الشعب اليماني كونه من بعد ذلك القرار توقف تقدم اليمن وتراجع اقتصاده إلى الوراء شيئاً فشيئاً ومن أسوأ إلى أسوأ إلى أسوأ، وفي كل عامٍ إلى الأسوأ حتى وصل اقتصاد اليمن إلى الحضيض وذلك بسبب قرارك الخاطئ الذي كان السبب المدمّر للشعب اليماني اقتصادياً، وسبَّبَ التباغض بين قلوب الشعب اليماني فيما بينهم كون كلّ زمرةٍ في الشعب اليماني لها حزبٌ وتسعى للوصول إلى السلطة، وتنافسوا على السلطة وتقاتل فيما بينهم الأحزابُ. وتسبب قرارُك في سفك دماء الشعب اليماني وليس بقصدٍ منك؛ بل بسبب قرارك الخاطئ، وكثُر الفساد الإداري وتدمّر الاقتصاد اليمني وكثُر فساد سفك الدم اليمني وقامت حروبٌ بين الأحزاب وقتلوا كثيراً من رجال اليمن وتيتّمت الأطفال وترمّلت النساء، فمن ثم دمجتم الأحزاب السياسيّة بالأحزاب المذهبيّة وصارت المصائب أعظم! وازداد سفك الدم وتضرر الاقتصاد اليمني، وجرعةٌ وراء جرعةٍ وراء جرعةٍ وراء جرعةٍ حتى إنْهان الشعب اليماني الأبيّ العربيّ و صار وضع الشعب اليماني من أسوأ إلى أسوأ إلى أسوأ إلى الأسوأ، وفي الأخير ظهرت شيعةٌ من صعدة فأججوا الأحزاب المذهبيّة بسبب اتّباع السياسة الإيرانيّة التي تخدع الشيعة العرب بدعمهم للتمدد الشيعي وإيران تخدعهم؛ بل تريد تمدد النفوذ الفارسي في الوطن العربي فاشتدت الطائفيّة وزاد وضع اليمن من سوءٍ إلى أسوأ. فلا خير في سياستك يا أيها الزعيم على عبد الله صالح ولا خير في سياسة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ولا خير في سياسة الإصلاحيين الذين يسعون إلى السلطة باسم الدين.

وها هي قد أوقفت قادات أحزاب الفساد والطغيان الرواتب على الشعب اليماني وتوقفت عجلت الحياة وصار كثيرٌ من أبناء الأسر الكريمة ونساؤهم يتسوّلون في الشوارع ومنهم من يأكل من القمامة، وفوق كل ذلك نسمع علي عبد الله صالح وعبد الملك الحوثي يقولا للشعب اليماني كونوا وطنيين وعيشوا بدون رواتب معيشتكم! برغم أنه يوجد موارد دخلٍ في الخزينة العامة ويتقاسمها قادات الأحزاب في صنعاء، وملأ بعضهم البدرومات بالدولارات وخصوصاً أنصار الله الذين فتحوا أبواب نهب الخزينة العامة لأوليائهم الكبار على مصراعيها، ورغم ذلك تقولون لجنود الشعب اليماني والموظفين المدنيين: "كونوا وطنيين واستمروا في وظائفكم من غير رواتب المعيشة". فيا للعجب! فكيف تريدونهم أن يعيشوا من غير رواتب قوت أولادهم وأنتم تأكلون رواتب معيشتهم، ورغم ذلك تريدونهم أن يشتغلوا في وظائفهم من غير رواتب وأنتم تلهفون رواتبهم قوت أولادهم وتنشئوا القصور الفاخرة والمولات التجارية! فهل تستعبدون الشعب اليماني وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟

وأمّا الإصلاحيّون وما أدراك ما الإصلاحيين! فبئس الإصلاح إصلاحهم فهم كذلك مثلكم مفسدون في الأرض، ويأكل قادات الإصلاح رواتب الجنود الذين معهم من الشعب اليماني ويصبّرونهم عن الرواتب من ستة إلى ثمانية أشهر ثم يدفعون لهم شهراً واحداً. فمثلهم كمثل الحوثيين أظلم وأطغى.

وأما علي عبد الله صالح وحزبه فكنّا نظنّهم من أسرق أحزاب شعوب العالم العربيّ والأعجميّ، ولكن جاء الإصلاحيّون والحوثيّون وكما يقول المثل اليمني (جاء السيل وطم الغيل) وحطّموا الرقم القياسي العالمي في نهب الأموال العامة والخاصة، وبغوا وطغوا وأفسدوا في الأرض فساداً كبيراً حتى جعلوا الشعب اليماني يترحم على علي عبدالله صالح وحزبه السارقين الأولين لخزينة الدولة العامة التي هي بيت مال المسلمين، وبرغم أنّ حكومة علي عبد الله صالح كان لها أكبر التسيّب الإداري في نظر المواطن اليمني ولكن قادات حزب الحوثيين والإصلاحيين أسرق وأظلم وأطغى وقتلوا الشعب اليماني بالموت البطيء جوعاً وأذلّوا الشعب اليماني فأصبح من كان غنياً فقيراً ومن كان مستور الحال مسكيناً ومن كان فقيراً أصبح قانعاً بائساً يأكل من القمامة. وأما قادات الإصلاحيين وقادات الحوثيين فيقومون ببناء القصور الفاخرة في صنعاء ومأرب والهوتيلات الراقية خمسة نجومٍ والمولات التجاريّة الكُبرى في ظلّ هذا الوضع الاقتصادي المتردّي للنهاية، وتردت معيشة الشعب اليماني التي لم يسبق لها مثيل منذ ثورة سبتمبر وأكتوبر، وبرغم أنّ قادات الأحزاب المُجرمين يرون أنّ الشعب اليماني على شفا هاوية الموت البطيْء ولكن قادات الأحزاب روّاد الخراب التي قلوبهم كالحجارة أو أشدّ قسوة لا يرحمون الشعب اليماني وكأنّ الأمر لا يعنيكم! وجعلتم أذن من طينٍ وأذن من عجينٍ؛ بل وتتشدقون بالدين! ويفتي علماء الإصلاح بقتل الحوثيين ويزعمون أن قتلاهم شهداء، وكذلك يفتي علماء الحوثيين بقتل الإصلاحيين ويزعمون أن قتلاهم شهداء. بل نفتي بالحقّ أن قتلى الذين فرّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً في النار وبئس القرار، إلا من كان يدافع عن أرضه وعرضه فهو حقاً شهيدٌ، وأما الذين يسعون إلى السلطة ويضحّون بأبناء الناس باسم الدين سنّةً وشيعةً أصحاب الحروب المذهبيّة فالدين منهم براء، حتى إذا اجتمعوا بين يدي رسول الشيطان الأكبر قادة البيت الأسود الأمريكي فيرسلوا ابن عمر ومن بعده ولد الشيك ويُظهروا أنهم يريدون الصلح وتحقيق السلام بين المسلمين، وإنهم لكاذبون؛ بل يريدون تأجيج حروب المسلمين فيما بينهم لإضعاف شوكة المسلمين ليسهل القضاء عليهم في الحرب العالميّة ضدّ المسلمين لتحقيق دولة اليهود الكبرى بل تأجج الصهيونيّة العالميّة الحروب المذهبيّة بين المسلمين.

وترون قادات الأحزاب المتناحرة حين يجتمعون بين رسول الشيطان الرجيم ابن عمر وولد الشيك من بعده فإذا الأحزاب المتحاربون لا يتكلمون في حلّ خلافاتهم المذهبيّة شيئاً برغم أنها حروبٌ مذهبيّةٌ في الأصل فلا نجدهم يتكلمون عن حلّ الخلافات المذهبيّة السّنة والشيعة؛ بل يتكلمون عن تقاسم السلطة. فهل تستخفّون بعقول الناس؟ قاتلكم الله أنّى تؤفكون! أهلكتم الحرث والنسل وطغيتم في البلاد فأكثرتم فيها الفساد وأذلَلْتم العباد في الشعب اليماني.

وأما تحالف النقد العربي بقيادة السعوديّة فزادوا الشعب اليماني ظُلماً إلى ظُلم قادات أحزاب اليمن كمثل من يستدعي طبيباً لمعالجة مريضٍ بفقس صنفورٍ بعنقه مقيحٍ فجاء الطبيب بسيفٍ بتّارٍ وقام بضرب الصنفور، فإذا برأس المريض يتدحرج على الأرض، فقال ولي المريض: "استدعيتك لعلاجه فقطعت عنقه أيها الدكتور المجرم". فقال الدكتور: "إنما ضربت الصنفور الذي في عنقه بحدّ السيف لكي أفقس الصنفور ولم أرد قطع رأسه". فيا للعجب يا معشر تحالف النقد العربي فهل اتّفقتم أنتم وقادة أحزاب اليمن المجرمون أمثالكم على قتل الشعب اليماني الأبيّ العربيّ بالموت البطيء جوعاً! فهل تأمنوا مكر الله الواحد القهار؟

وأما إيران الفرس الطمّاعون في احتلال الوطن العربي فهم يضحكون على شيعتهم العرب أنهم يريدون تحقيق التمدد الشيعي وهم كاذبون؛ بل يريدون التمدد الفارسي في الوطن العربي. ونعلم أن تلك حجّة للسعوديّة والتحالف العربي ونعلم أن تدخلهم في اليمن بادئ الأمر خوفاً من التمدد الإيراني وهم لهم عدوٌّ بسبب التباغض المذهبيّ بين السّنة والشيعة، ولكن الضحية الشعب اليماني. وأقسم بالله لا أعلم بجنديٍّ إيرانيٍّ واحدٍ في الشعب، وإنما الإعلام الإيراني مع شيعة اليمن لتأجيج الحرب المذهبيّة المدمّرة، ويَؤزّون السعوديّة أزّاً ويخوّفونهم أنّ اليمن تابعةً لحكومة إيران الإسلاميّة كي يؤججوا التحالف العربي بقيادة السعوديّة لتدمير اليمن، ويريد الفرس أن يقتل العرب بعضهم بعضاً! فأطعتموهم يا معشر التحالف العربي ودمّرتم اليمن، وتقولون عاصفة الحزم والتحرير ولكنكم حولتموها إلى عاصفة سفك الدم والتدمير، ودمّرتم بنية اليمن التحتيّة جميعها، وأصبح اليمن دولةً خاويةً على عروشها؛ كافةُ بنيتِه التحتية صارت خاويةً على عروشها من صواريخكم المدمّرة، ولكم قتلتم أناساً أبرياء ليسوا من الأحزاب؛ بل بعد حالهم، فلكم وضعت كلُّ ذات حملٍ حملها في الديار التي يضرب الصاروخ داراً لقياديٍّ في حارتهم! وكم أصيب كثيرٌ من النساء والأطفال بمرض السكر من جور الفزع من انفجار الصاروخ ثم تهوي شبابيك ديارهم إلى داخل غرفهم حتى يظنّوا أنّ الصاروخ وقع في دارهم، وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أني لا أكتب إلا ما شاهدته بالعيان في كثيرٍ من حارات صنعاء، وتزعمون أنكم تضربون بيت قياديٍّ حوثيٍّ أو عفاشيٍّ وهو ليس غبياً قد عزّل إلى شقةٍ في عمارةٍ سكانيّةٍ فدمّرتم منزله الفارغ من كلّ شيءٍ وأفزعتم جيران الدار فزعاً عظيماً، ويُغمى على النساء والأطفال، وبعضهم يموت من شدّة الفزع أو يصاب بمرض السكر، والنساء الحوامل كثيراتٌ منهن تضع حملها فيسقط الجنين من رحمها. فيا له من جُرمٍ عظيمٍ وفسادٍ كبيرٍ يغضب الله غضباً عظيماً، فلا تحسبن الله غافلاً عمّا يعمل الظالمون.

وربّما يودّ الأخ محمد بن سلمان أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، نحن مجبرون على ذلك، ألا ترى الشيعة بزعامة إيران تحشد على السعوديّة ودول الخليج العربي من كلّ جانبٍ؟ ألا ترى أنّ لنا الحقّ أن ندافع عن أنفسنا؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على الأمير محمد بن سلمان وأقول: اللهم نعم يحقّ لكم الدفاع عن أرضكم وعرضكم ولكن باتّباع قول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)} صدق الله العظيم [البقرة].

فوالله لو تعلمون لكم قتلتم من الأبرياء من النساء والأطفال والرجال الذين ليس لهم في الحرب ناقةً ولا جملاً وليسوا من أحزاب الحرب؛ بل أناس بعد حالهم. ونعمْ وأعلمُ أنها لم تكن لكم أطماعٌ في اليمن؛ بل خوفٌ على أنفسكم من التمدد الإيراني في اليمن. فمن ثمّ نقيم عليكم الحجّة بالحقّ: ألا تستطيعون منع إيران من التدخل في شؤون اليمن كون إيران من ورائكم وليس بينكم وبينها إلا الخليج العربيّ؟ فتجمع يا سلمان الدول التي جمعتها بالنقد العربيّ على أن يقفوا صفاًّ واحداً ضدّ إيران لمنعها من التدخل في شؤون اليمن وفي شؤون كافة الدول العربيّة، وأنتم أقوى من إيران في الاقتصاد والتسليح بألف مرةٍ، ولن تأتي إيران لتتمركز في اليمن كونكم تعلمون أنّ الشعب اليماني الأبيّ العربيّ لا يقبل من يريد احتلال أرضه وأنّ اليمن مقبرة من غزاها على مرّ التاريخ.

وما أريد قوله أولاً إلى الزعيم المستضعف علي عبد الله صالح: كفى جُبناً واستضعافاً وارفع كتاب الله القرآن العظيم في يمينك فتدعو الأحزاب إلى الاحتكام إلى الله وحده لا شريك له، وقل:
"دعونا ننظر هل ناصر محمد اليماني هذا حقاً المهديّ المنتظَر يستطيع الهيمنة على كافة علماء السّنة والشيعة ومختلف المذاهب فيوحّد صفوف الشعب اليماني ويؤلف بين قلوبهم فيصبحوا بنعمة الله إخواناً كون الشعب اليماني أصبح على شفا حفرةٍ من النار؟ وننظر هل ناصر محمد اليماني هذا حقاً قادرٌ على إنقاذ الشعب اليماني من الموت البطيْء جوعاً وكذلك يمنع سفك الدم اليمني بنفي الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة المتناحرة على السلطة؟ وهل يستطيع إحياء الاقتصاد اليمني ومنع الفساد الإداري بشكل عام؟ وإذا كان حقاً المهديّ المنتظَر أليس هذا فخرٌ وفضلٌ عظيمٌ على الشعب اليماني خاصةً والشعوب العربيّة عامةً؟ وهل حقاً يستطيع أن ينسف تعدد الأحزاب المذهبيّة نسفاً في دين الله وذلك بالحكم بين علماء المذاهب في الشعب اليماني في جميع ما كانوا فيه يختلفون في دين الله فيصبح الشعب اليماني بنعمة الله إخواناً متحابين في الله؟".

ولكن علي عبد الله صالح برغم أنه يودّ تسليم القيادة إلى الإمام ناصر محمد اليماني ولكن علي عبد الله صالح يخاف أن يكون ناصر محمد استقصائياً مناطقيّاً. فمن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: اتقِ الله يا علي ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ فكيف يصطفي خليفةً في الأرض استقصائيّاً أو مناطقيّاً أو عنصريّاً! هيهات هيهات لكم ظلمت الإمام المهديّ بظنّك هذا. ويا رجل ليس الإمام المهديّ خليفة الله على اليمن فحسب؛ بل خليفة الله على العالم، فوالله لا فرق لدي بين يمانيٍّ وصينيٍّ.

وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أني الإمام المهديّ أحرم الإقصائيّة في الحكم، وما جعل الله الإمام المهديّ مذهبيّاً طائفيّاً ولا مناطقيّاً ولا عنصريّاً ولا ظالماً ولا باغيّاً ولا طاغيّاً؛ بل أحكم عدلاً وأقول فصلاً. ولعنة الله على ناصر محمد اليماني إن كان يتخذ الدين وسيلةً للوصول إلى السلطة المكروهة إلى نفسي لعناً كبيراً، أو لعنة الله على من يعادي ناصر محمد اليماني وهو يدعوكم إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والسنّة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله ونعيدكم بإذن الله إلى منهاج النبوّة الأولى متّبعين كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ فلا هذا سنيٌّ ولا هذا شيعيٌّ، وتنتهي كافة المذاهب في دين الله الإسلام كونه من بعد التمكين في اليمن سوف أدعو كافة علماء مذاهب المسلمين ومفتي الشعوب العربيّة والإسلاميّة للحكم بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون بما فيهم تنظيم القاعدة من كلّ مكانٍ وكلّ علماء الطوائف والفرق، وأقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم من أنزل القرآن العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم لا يستطيع كافة علماء مذاهب المسلمين أن يغلبوا الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في مسألةٍ واحدةٍ في دين الله من القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً بإذن الله ربّ العالمين؛ بل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هو الوحيد في العالم الذي يستطيع أن يقضي بمفرده على آفة الإرهاب العالميّ وليس بسفك الدم؛ بل بسلطان العلم ومن محكم القرآن العظيم، فيتبيّن لهم أنهم كانوا على ضلالٍ مبينٍ فيتّبعون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني كونه أقنعهم فكريّاً بسلطان العلم وليس بسفك الدم. وإذا لم يُصدق الله قسم الإمام المهديّ بالحقّ على الواقع الحقيقي فقد أصبح ناصر محمد اليماني كذاباً أشِراً وليس المهديّ المنتظَر فكونوا على ذلك من الشاهدين، فهل ترون أنه يستطيع كافة علماء المسلمين أن يغلبوا رجلاً معلمه الله البيان الحقّ للقرآن العظيم بوحي التفهيم من الربّ إلى القلب فآتيكم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم؟ شرط علينا غير مكذوب أن يكون سلطان العلم من الآيات البّينات والمبيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين لا يكفر بها إلا الفاسقون، وليست وسوسة شيطانٍ رجيمٍ فلا أقول لكم حدّثني قلبي فصدقوا؛ بل ننطق لكم بما نطق به محمدٌ رسول الله من القرآن والسنّة النبويّة الحقّ، وإنما يلهمني ربي بسلطان العلم في المسألة بكلماتٍ من الآية كي أستخرجها من كتاب الله فأستنبط الحكم الحقّ من مختلف آيات القرآن العظيم برغم أني لا أحفظ كتاب الله القرآن العظيم عن ظهر قلبٍ وما كنت عالماً في الدين ولم أتعلم العلم على يد أحد مشايخ علماء المذاهب، وليست تلك حجّةٌ لكم عليّ بل حجّة لي عليكم، فبرغم حفظ كثيرٍ من علمائكم للقرآن العظيم فهل ترونهم استطاعوا أن يغلبوا ناصر محمد اليماني من القرآن العظيم بشرط أن يكون الحكم من آيات الكتاب البّينات لعلماء المسلمين وعامتهم لا يكفر بها إلا الفاسقون؟

وربّما يودّ أحد الكارهين لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني إنّ بيانك هذا شديدُ اللهجة على المستوى الداخلي على أحزاب اليمن كافةً، وكذلك شديدُ اللهجة على التحالف العربي، وكذلك نراك تلعن ترامب لعناً كبيراً وتصفه بأكبر شياطين البشر، ألا تخاف من مكر الأحزاب داخل اليمن وخارجه؟ ألا تخاف من ترامب؟ أم إنك مغرورٌ بأنصارك الذي أصبحوا يقدّروا بمئات الألوف من مختلف الدول العربيّة والإسلاميّة؟ وحسب فتواك أن أنصارك في اليمن يزيدون على مائتي ألفٍ من الرجال المسلحين من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه حسب زعمك لا يخافون في الله لومة لائمٍ، فهل شدّة بياناتك وانتقاداتك أنك متوكلٌ عليهم؟ ولكنهم لا يملكون طائرات بل أسلحة خفيفة وقليلة من الأسلحة الثقيلة فلن يغني عنك أنصارك شيئاً من الطائرات الأمريكيّة أو أوليائهم من العرب".

فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على كافة السائلين وأقول: أشهد الله والعالمين جميعاً أني أعلن التحدي بكلمات الله الواحد القهار أن يمكروا بي من أسخطتهم دعوة الاحتكام إلى الله وحده، أليس الله بكافٍ عبده سُبحانه وتعالى علواً كبيراً؟ ألا تعلمون أنّ من يتوكل على الله فهو حسبه، كوني أعلم أني لم أفترِ على الله أنه اصطفاني خليفته على العالمين. أليس الله قادراً أن يدافع عن خليفته إن كان ناصر محمد اليماني من الصادقين ويريد أن ينصر الله ورسله أجمعين؟ فهو يعلم أني لا أريد علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين. وإذا كان ناصر محمد اليماني كذاباً أشراً ولم يصطفِه الله الواحد القهار فقصم الله ظهري وقصّر في عمري وسلّط علي أعداءه ونصرهم علي نصراً عزيزاً مقتدراً، وإن كان يعلم الله أنّ ناصر محمد اليماني هو من خلقه واختاره خليفة الله في الأرض تصديقاً لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)} صدق الله العظيم [القصص]، فأرجو من الله أن يبصّر من كان يعلمه الله أنّ لو يبصّره أن المهديّ المنتظَر هو حقاً ناصر محمد اليماني فيتّبع صاحب علم الكتاب بسلطان العلم ولا تأخذه العزّة بالإثم فرجوت من الله أن يهدي من كان يريد اتّباع الحقّ فيمده بروحٍ من عنده فيجعل له نوراً مبصرَ المنطق الحقّ.

وربّما يودّ الزعيم علي عبد الله صالح أن يقول: "يا صاحب الأحلام، فكم رأيت في المنام من الأحلام أنّ علي عبد الله صالح أوّل من يسلّمك القيادة من بين قادات أحزاب البشر! فهل هذه سياسةٌ منك بتكبير رأس علي عبد الله صالح حتى يسلّمك القيادة فيتّبعه أحزاب اليمن بتسليم القيادة إليك؟ فهل تريد يا ناصر محمد أن تغريني بهذا التكريم حتى أسلّمك القيادة؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: اسمع يا علي عبد الله صالح، أقسم بالله العظيم البَرِّ الرحيم لو كنتَ أنت من وعدني بتسليم القيادة وأقسمتَ لي على كتاب الله القرآن العظيم أنك لن تخلف وعدك فإني لن أُخبر العالم بذلك عبر الأنترنت أنّ أول من يسلّم القيادة إلى المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني من بين قادات أحزاب البشر هو علي عبد الله صالح. وهل تدري لماذا ما كنت لأعلن بهذا لو كان الوعد منك؟ وذلك بسبب عدم ثقتي في وعدك، ولكن الذي وعدني بذلك من لا يخلف الميعاد البالغ لأمره الله ربي وربك ربّ العالمين، ولسوف ترى ويرى الناس يا علي هل الله بالغ أمره فيضيق الخناق عليك حتى تأتي إلى ناصر محمد اليماني لتسليمه القيادة غصباً عنك شئت أم أبيت فلسوف يسوقك الله بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور، فلا حاجة لي أن ألتمس رضاك حتى لا تخلف وعدك ولا رضوان غيرك من كافة الأحزاب، ولسوف تعلم كيف يقطع الله عليك الأسباب وتُغلق أمامك أبواب الحلول حتى يخضع عنقك للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فتأتي إلى داري لتسليم القيادة. وربّما تعلنها في قناتك الفضائيّة، ثم تأتي إلى داري لتسلّمني القيادة برغم خروجك من السلطة، ولكن ليعلم الناس أنّ الله بالغٌ أمره شاء من شاء وأبى من أبى وإنّ الله على كلّ شيءٍ قديرٌ وهو العلي الكبير.

يا علي عبد الله صالح عفاش الحميري، أليس الله بالغاً أمره شئت أم أبيت يا علي؟ ولا ولن أقاتلك ولا غيرك لتسليم القيادة إليّ وأعوذ بالله أن أكون مثل المجرمين الذين يتّخذون الدين وسيلةً للوصول إلى السلطة برغم كثرة أنصاري، نعمْ فلديّ أنصارٌ أسود الصحراء ونمار الجبال في اليمن وغير اليمن لهم أشدّ بأساً في البشر وربيتهم روحيّاً لنصلح قلوبهم بإذن الله على مدار ما يزيد على اثنتي عشرة سنةٍ عبر مدرسة الإمام المهديّ العالميّة كونه إذا صلح القلب صلح الجسد كلّه، وأقصد من كان منهم من عبيد النعيم الأعظم من الذين لا تفتنهم الدنيا والمناصب ولا تفتنهم حتى الجنّة التي عرضها السماوات والأرض، وحسب التقدير يتجاوز عددهم مائتي ألفٍ على الحدّ الأدنى في اليمن وأكثرهم في صنعاء وضواحيها بالذات ومن مختلف محافظات الجمهوريّة، وأقل أنصار المهديّ المنتظَر للأسف من مأرب برغم أنّ الإمام المهديّ مأربيٌّ ولكنّي عبدُ ربي ولستُ مناطقياً، ولعل الإصلاحيّون المجتمعون في مأرب لم تعجبهم مبادئ ناصر محمد اليماني وثباته على مبادئ دعوته ولم يتزحزح. وأكثر أنصار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في اليمن من الذين كانوا ينتمون إلى المذهب الزيدي، ويليهم من الذين كانوا سنّيين ويليهم من الذين كانوا شيعةً ومجموعات من المذاهب الأخرى، ومنهم كانوا من تنظيم القاعدة فاعتزلوا التنظيم وأصبحوا رحماء بالمؤمنين لا يسفكون دم مسلمٍ ولا كافرٍ وصاروا تحت مظلةٍ واحدةٍ متحابين في الله.

وليس أنصار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني سواء؛ بل هم درجاتٌ وأحبّهم إلى قلبي من يعفي عن أخيه المؤمن حين يسبّه أو يشتمه، كون من آيات قومٍ يحبّهم الله ويحبونه الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)} صدق الله العظيم [آل عمران]، وأولئك نجدهم رحماء بينهم، فمن صبر وغفر فإن ذلك من عزم الأمور. ومن رأوه من المعرضين تمادى المغفور له وزاده العفو عنه والدعاء له بالهداية عتواً ونفوراً فهنا يتحوّل الأنصاري إلى أسدٍ يزأر وخصمه يجعله الله بين يديه كالثعلب الخائف ويلقي الله في قلب المتكبر الجبّار الرعب من قومٍ يحبّهم الله وّيحبونه.

وأقسم بالله العظيم لو أريد أن أصعد على عرش اليمن عنوة بالقتال أنهم لن يكون كفؤاً لقتال أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني كافةُ جيوش الحوثيين والإصلاحيين والعفاشيين ولو اجتمعوا له؛ بل مِنْ جيوشهم وقياداتهم الذين معهم سيتفاجأون أنهم تحولوا فجأةً إلى القتال مع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني كون قلوبهم معي وأجسادهم مع أحزابهم، وإنما أجبرتهم ظروف المعيشة البقاء في أحزابهم، فلا تثريب عليهم. وأما من بعد استلام القيادة فسوف يتحوّل الشعب اليماني المظلوم بأسره للانضمام إلى جانب الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني كونه سيعود الأمل في قلوبهم لإرجاع كرامتهم وعزّتهم من بعد أن أذلّتهم الأحزاب المتشاكسة على السلطة.

وما أريد قوله لكافة أنصار الإمام المهديّ في الشعب اليماني هو إعلان الجاهزيّة بأسلحتهم والانتظار لأيّ أمرٍ طارئٍ فيدعوهم الإمام المهديّ للنفير إليه من صنعاء وضواحيها ومن مختلف محافظات اليمن، كوني أرى تسليم القيادة صار قريباً كون علي عبد الله صالح في مأزقٍ من كلّ جانبٍ من أحزاب مأرب ومن حزب الحوثيين ومن دول التحالف العربي ومن أمريكا وكادوا يكونوا عليه لبداً.

وأراك يا علي عبد الله صالح سوف تضطر لتأتينا لتسليم القيادة ولكن نبّئني حين تريد القدوم إلى داري لتسليم القيادة وإعلانها بالفضائية. وربّما يودّ السيد عبد الملك الحوثي أن يقول: "لماذا لا تقل أنّ الذي سوف يسلّمك القيادة عبد الملك الحوثي ألا ترى الحكومة بأيدينا ويكاد علي عبد الله صالح كمثل عبدربه منصور قبيل هروبه إلى عدن؟". فمن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: يا عبد الملك بدر الدين الحوثي ليس لي ولا لك ولا لعلي عبد الله صالح من الأمر شيئاً فهكذا الخبر من الله الواحد القهار قد تكرر عشرة مراتٍ في الرؤيا الحقّ أنّ عليّ عبد الله صالح يصافحني ويقول سلمتك القيادة، ولكن من موقع ضعفٍ. ونحن على حمايته وآل بيته من بعد التسليم لقادرون بإذن الله ربّ العالمين سواء من حزب الإصلاح الذين يريدون أن يعلّقوا رأسه في باب اليمن أو الحوثيين الذين يتمنّوا لو يقطعوا رأسه فيعلّقونه في باب اليمن، ولكن الإمام المهديّ ليس ملزماً بحماية علي عبد الله صالح من قبل تسليم القيادة.

وبالنسبة للحوثيين إذا خضعت أعناقهم للمهديّ المنتظَر خليفة الله الإمام الثاني عشر من آل البيت المطهر ناصر محمد اليماني واتّبعهم في البيعة قادة الأحزاب وجيوشهم فسوف يبدّل الله سيِّئَاتِهِمْ حسناتٍ؛ إنّ الله يحبّ التوابين ويحبّ المتطهرين.

وربّما يا عبد الملك كانت لكم شعبيّةٌ بادئ الأمر ولكن حين تركتم المتحوِّثين ينهبون أراضي الناس وممتلكاتهم ويهتكون أعراضهم ويقتحمون دورهم ويدخلون على عوائلهم وينهبون التجار وتركتم عصابات المتحوِّثين يفسدون في صنعاء، ونكرر ونقول ومنهم مشرفون وأغلب المفسدين من الأمنيين المتحوِّثين وحاميها حراميها؛ وفي مختلف المحافظات فسادٌ كبيرٌ على حساب أنصار الله كونهم محسوبون على أنصار الله فهنا هبطت شعبيتكم من تسعين في المائة إلى عشرة في المائة على مستوى الشعب اليماني، فلو تعلم لكم يحقد الشعب اليماني على الحوثيين بشكل عام فأنت لا تعلم ماذا يفعل جنودك الأمنيين المتحوِّثين من إيذاء الشعب اليماني ويلقون القبض على أناسٍ أبرياء ثم يقومون بمقايضةٍ ماليّةٍ مع أهاليهم لإطلاقهم كمثل منصور البريكي من حضرموت البريء، وعلمت أنهم يقايضون أهله بمائة ألف درهم إماراتي برغم أنهم أخذوا سيارته آخر موديل وسلاحه الشخصي وفوق ذلك يريدون كذلك مائة ألف درهم، ونحن مطّلعون على ذلك. ولا ينبغي للإمام المهديّ أن يفتري على أحدٍ كذباً وزوراً وكان محبوساً في الأمن القومي، وربما تمّ نقله إلى الأمن السياسي أو باقياً في حبس الأمن القومي في صنعاء وأصله من حضرموت. وكم غيره وغيره وكم من مظاليم في السجون الحوثيّة! فلو تعلم يا عبد الملك لكم يحقد عليكم الشعب اليماني بسبب الظلم العظيم من قوم محسوبين على أنصار الله وهم من أنصار الشيطان المفسدين في الأرض.

وأما سياستكم الإقصائيّة فهي سبب فشل ثورتكم، ألا والله الذي لا إله غيره يا عبد الملك لولا أنّ الإمام المهديّ وأنصاره الحقّ سوف يحمون الأحزاب من شرّ بعضهم بعضاً من بعد تسليم القيادة فمن بعد تسليم القيادة سنوقف سفك الدم اليمني على الفور لكانت عاقبة الحوثيين والإصلاحيين وخيمة فيما بينهم فلن يرقب بعضهم في بعضٍ إلّاً ولا ذمّةً وممن ظلموهم في الشعب اليماني لولا أنّ الإمام المهديّ سوف يحقن الدم اليمني جميعاً، وعفى الله عمّا سلف. كوني مسؤول من بعد التمكين عن رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان ومنع الفساد في الأرض وليس بالمداراة كمثل سياسة علي عبد الله صالح الفاشلة، فمن أبى وتحدّى فسوف نضربه بيدٍ من حديدٍ ببأسٍ شديدٍ بإقامة حدود الله بالحقّ من غير ظلمٍ كونه لا يستقيم العدل والأمن والنظام إلا بحزمٍ من غير ظلمٍ على أحدٍ، والحسنة تخص والسيئة تخص ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى، فلن نخالف حكم الله في شيء. فمن بعد التمكين سأصير مسؤولاً عن منع من أراد الفساد في اليمن، فأضرب المفسد بيدٍ من حديدٍ ببأسٍ شديدٍ حتى لو كان أخي ابن أمي وأبي، فلعنة الله على ناصر محمد اليماني لو يجامل أقرباءه على ظلمهم للناس لعناً كبيراً فلا ينبغي للإمام المهديّ خليفة الله في الأرض أن يجامل في حكمه أو يداري أو يكون أبو وجهين أو يكيل بمعيارين، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين.

وكذلك الإصلاحيون وأحزابهم لئن خضعت أعناقهم لحكم الإمام المهديّ من بعد التسليم فلكم الحقّ لدينا سواء بين يدي الإمام المهديّ، ثم نجعل كافة قادات الأحزاب من المقربين، ونجعل قادات أحزاب اليمن المجلس الاستشاري للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فلا أقطع في صغيرةٍ ولا كبيرةٍ من الشؤون العامة حتى أشاورهم في الأمر، غير أنه ليس لهم من القرار شيئاً إلا حقّ الشورى؛ بل القرار حصريّاً للإمام المهديّ يأخذ بالرأي الذي يقنع عقله من الاستماع لأراء مجلس الشورى قادات الأحزاب الكبار والصغار. وليس هذا القرار لإرضائكم لتسليم القيادة يا معشر قادات الأحزاب؛ بل ذلك لو شكرتم ربكم إن أنقذكم أخيراً بتصديق الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بعد إذ كنتم على شفا حفرةٍ من النار.

وربّما يودّ أحد قادات الأحزاب أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، وإذا لم يصدقك أحزاب اليمن ولم يسلّموك القيادة وعلى رأسهم الزعيم علي عبد الله صالح حتى يروا آية العذاب الأليم فمن ثم يصدّقوك وتخضع أعناقهم لخليفة الله من هول آية عذاب ربهم، فهل كذلك سوف تجعلهم مجلساً استشاريّاً مباشراً من المقربين من الإمام المهديّ؟". فمن ثم نردّ على السائلين ونقول: إنما الشكر هو التصديق قبل نزول آية العذاب، فإن شكروا ربهم وصدّقوا بالبيان الحقّ للقرآن العظيم وخضعوا للإمام المهديّ الذي جعله الله لهم ملِكاً كريماً والإمام الهادي إلى الصراط المستقيم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم من قبل أن يروا عذاب الله المباشر فهنا أمرَ الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن يعفو عنهم ويزيدهم عزّاً إلى عزهم . تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)} صدق الله العظيم [إبراهيم]. وأما لو لم يبايعوا فيتّبعوا الإمام المهديّ الداعي إلى اتّباع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ إلا بعد أن يروا العذاب الأليم فهنا لن نجعلهم من المقربين؛ بل نعاملهم بالعدل كأيّ مواطنٍ لم يصدّق إلا بعد أن يرى كوكب العذاب الأليم.

ألا وإن الإمام المهديّ صادقٌ وصريحٌ من قبل الظهور ومن بعد الظهور فليس لدينا سياسة الكذب ولا تقية من شرّ أحدٍ، وأعوُذ بالله أن أكون من الكاذبين.

وربّما يودّ الزعيم علي عبد الله صالح أن يقول: "ألا تخبرنا عن آخر رؤيا رأيتها في تسليم القيادة؟". فمن ثم نقول: آخر رؤيا رقم عشرة على مدار اثنتي عشرة سنةٍ، والرؤيا العاشرة كانت تقريباً في شهر شعبان المنقضي، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، وكانت كما يلي:

[ رأيت أني ارتديت لباسي الميري العسكري ورتبتي العسكريّة، ونزلت من داري فوصلت إلى الحوش فخرج إلي كافة رفاقي متّبعينني بأسلحتهم، فمن ثم فتحت باب الخروج بنفسي؛ الباب الذي في سور داري، فإذا بعلي عبد الله صالح يصل في طقم جديد لونه كأنه بلاتينيوم أو كحلي وكأننا على ميعادٍ، وفتح باب السيارة ونزل منها فمدّ يده إليّ ليصافحني ومددت يميني إليه للمصافحة، وقال: سلام، سلمتك القيادة. ودار إلى الخلف مباشرةً فانطلق ونزل رفاقه من صندوق الطقم ولحقوه وراءه، ومؤكدٌ توجد معه سيارةٌ أخرى في آخر الشارع ولكنه ترك الطقم عند باب بيتي وترك باب غمارة الطقم مفتوحاً، فمن ثم جئت لأصعد مقعد غمارة الطقم فوجدت في المقعد حيث يجلس الراكب بشت خليجيٍّ لونه بيج ولا أدري أهو بشتٌ سعوديٌّ أم إماراتي وكان لون البشت بيج فأخذته من المقعد فلبسته فوق الميري وصعدت فوق الطقم، وصعدت في غمارة الطقم، وركب رفاقي في صندوق الطقم وانطلقنا وراء علي عبد الله صالح، فاتجهت الرئاسةَ مباشرة، فوصلت هناك فوجدت علي عبد الله صالح استقبلني بالبوابة، فدخلنا الرئاسة، وكان يريني أشياءً منها مكتب في الرئاسة وأشياءً أخرى، فمن ثم خرجنا من دار الرئاسة سوياً إلى باب الرئاسة وكنا قائمَين فنظر إليّ علي عبد الله صالح فقال لي: (انتبه لا يجو أصحاب مأرب وبعدى معاد أقدر أدخل إلى عندك). فقلت له: الله المستعان، ويا رجل ليس الإمام المهديّ خليفة الله على اليمن؛ بل خليفة الله على العالم، فوالله لا فرق لدي بين يماني وصيني]

انتهت الرؤيا ولعنة الله على من افترى على الله كذباً، والرؤيا تخصّ صاحبها حتى يصدقها الله على الواقع الحقيقي فمن ثم تكون آيةً من الله.

ويا علي فما دام الخبر من الله عن طريق الرؤيا ومنها هذه الرؤيا العاشرة التي قصصتها في هذا البيان في تسليم القيادة، ولكن يا علي لكم تأخذني الدهشة لماذا اختار الله علي عبد الله صالح أن يكون أوّل من يسلّم القيادة للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني برغم كثيرٍ من سلبياتك وأخطاء تصرّفاتك وتسببت في سفك الدماء بسبب أخطاء تصرفاتك والمشاورات الردية لمن حولك، فلماذا كرمك الله بأن تكون أول من يسلّم القيادة إلى الإمام المهديّ؟ فلم أجد غير جواب واحدٍ؛ لربما بسبب صفة العفو والجميع يعرفون أنّ علي عبد الله صالح تفرّد بصفة العفو عن خصمه من بعد الانتصار عليه فلا يأمر بذبحه؛ بل يعفو عنه، وربما يعطيه دعماً ومنصباً. ولكن غيره بالعكس من قادات دول البشر فَفور الانتصار والقبض على خصمه أو الانتصار عليه يأمر بقطع عنقه أو السجن المؤبد أو التعذيب حتى الموت، إلا علي عبد الله صالح. فربما بسبب هذه الصفة كرّم الله علي عبد الله صالح بأن يكون أوّل من يسلم القيادة إلى المهديّ المنتظَر من بين قادات البشر برغم أنه مستضعفٌ الآن.

ونرى من المشرفين المحسوبين على أنصار الله يستفزّون المؤتمريّين ويهينوهم وعلي عبد الله صالح يقول لهم: "اصبروا، فلا نريد نتقاتل فيما بيننا" فيستغل ذلك أحزاب مأرب فيدخلون صنعاء. ولكن من المشرفين من هم مصرّون على إهانة علي عبد الله صالح وحزبه، ونحن لا نفتري على أحدٍ وليس هذا من صالح الحوثيين لو كانوا يعقلون. وكأني أرى الكيل سوف يطفح لدى علي عبد الله صالح وحزبه من تصرفات أناسٍ محسوبين على أنصار الله أهانوا كرامة علي عبد الله صالح وحزبه، فإذا تقاتل المؤتمريّون والحوثيّون فحتماً سوف ندعو الأنصار للنفير العام إلينا وليس للقتال مع أحدٍ، ولا ينبغي للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن يكون كذاباً فلا ولن أخالف أمر ربي في محكم كتابه: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)} صدق الله العظيم [الأنعام].

ولكن في حال تسليم القيادة فسوف نأمر الأنصار بالوقوف أمام أبواب مواطني صنعاء العاديين الذين ليست لديهم حراسةٌ لمنع نهب ممتلكات المواطنين الخاصة كالمتاجر والمصارف والبنوك، وحتى صاحب البوفيه وجب علينا حمايته، فنحن لا نريد من الناس جزاءً ولا شكوراً، وإنما سوف ننفذ أمر الله في قوله تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسم اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (400) الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)} صدق الله العظيم [الحج].

وعليه فليكُن أنصارنا جاهزين بأسلحتهم في حال تسليم القيادة فوجب علينا وقف سفك الدم اليمني وحفظ أمن عاصمة الخلافة الإسلاميّة العالميّة صنعاء فلدينا أنصارنا في صنعاء ومن مختلف محافظات الجمهورية اليمنيّة، ولسنا منافقين نرضى بخداع أحزاب صنعاء كوننا محايدين، وأخشى أن يأتيَ من الإصلاحيين فيقولوا نحن من أنصار الإمام ناصر محمد اليماني دعاة السلام كذباً ليدخلوا صنعاء خدعةً، وأكرر التحذير من بعد دعوة النفير بعدم حضور أنصاريّ من مأرب ولا واحدٍ من أنصارنا في مأرب.. ولا واحدٍ من مأرب قبل استلام القيادة.

وربّما يودّ أصحاب مأرب أن يقولوا: "ألسنا أهالي محافظتك وفينا قبيلتك مراد فلماذا تريد أن تمنعنا حينها من الدخول إلى صنعاء ونحن سنح جنبك وأهل منطقتك؟". فمن ثمّ يردّ على أهل مارب الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: هيهات هيهات فهل تظنون ربّ العالمين يختار خليفةً مناطقياًّ أو عنصرياًّ أو تأخذه حمية الجاهليّة الأولى؟ سبحان الله العظيم!
بل نقبل دخولكم من بعد التسليم للقيادة، فإذا أعلنتم بيعتكم وتصديقكم بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني واتّباع البيان الحقّ للقرآن العظيم وظلت أعناقكم لخليفة الله خاضعةً فحينها نقول ادخلوا صنعاء بسلامٍ آمنين.

وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
___________
  
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?31684




معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الأربعاء، 14 يونيو، 2017

ردّ الإمام المهديّ إلى علي بن علي، ومرةً ثانية لن أجادلك إلا باسمك الرباعي وصورتك الحقّ .. يوم أمس - 01:43 PM



 الإمام ناصر محمد اليماني
19 – رمضان - 1438 هـ
14 – 06 – 2017 مـ
03:51 مساءًا
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
___________________


ردّ الإمام المهديّ إلى علي بن علي، ومرةً ثانية لن أجادلك إلا باسمك الرباعي وصورتك الحقّ ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وآلهم وجميع المؤمنين، أمّا بعد..

وأقول يا علي بن علي مرةً ثانية لن أجادلك إلا باسمك الرباعي وصورتك الحقّ، غير أني أراك تريد أن تلبس الحقّ بالباطل في زكاة العشر من الذهب وقد حاولتَ سرقة المعلومات هاتفيّاً أو أحدٌ عن طريقك فلم نُفِدْكَ بشيءٍ إلا بما قد كتبناه، وكنت تحاول أن تفهم الأوزان القديمة وتسمياتها ولم نفتِك كونه لم يتمّ تنزيلها بعد في بيانٍ. فمن ثمّ نقيم عليك الحجّة بالحقّ ونقول:
لو كنت تريد الحقّ فلماذا تترك كافة الزكوات الأُخَر كونها كذلك العشر هو فرض الزكاة في الأنعام والثمار؟ وعلى سبيل المثال زكاة الحبوب ففي العشرة الأقداح قدحٌ؛ أيْ القدح العاشر فهو العشر. وفي العشرون القدح كيسٌ بمعيار قدحين، كون العشرون قدحاً تعادل عشرة أكياسٍ من حبوب القمح أو غيره، بمعنى أنّ زكاتُها الكيسَ العاشر.

وبالنسبة لنصاب الأنعام، فنصابها العشر سواء في البقر أو في المعز أو الضأن أو الإبل فنصابها كذلك العشر، ونصابها بالحول وليس حين حصادها.

وبالنسبة للأوزان، فلكلّ أمّةٍ تسمياتها فكانت العرب تسمّي الملّيغرام بالنّقير، وأما الجرام فيسمونه قطمير، وأما الكيلو جرام فيسمونه قنطارًا. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ( 20 ) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ( 21 )} صدق الله العظيم [النساء].

ولذلك جاء ثقل الأوزان الثلاثة في الكتاب ومنها قول الله تعالى: {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا} صدق الله العظيم [النساء:53]، وهو ما يسمونه اليوم بالملّي.

وأما جنيه الذهب فكانوا يسمّونه ديناراً، وأمّا عملة الفضة فيسمونها درهماً. والذي يهمنا هو العشر من الذهب أو الفضة، وكذلك ذَكَرَ الكتابُ مثقالَ الذرة التي لا تَرى بالعين المجردة وتتكون منها جزيئات الكون. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ (22)} صدق الله العظيم [سبأ].

وحتى لا نخرج عن الموضوع فما يهمّنا هو العشر سواء في الذهب أو الفضة أو في الأنعام أو في الحبوب أو في الخضروات، وليست دقتها شرطاً في الوزن كون ذلك يعود بحسب ما لدى الأمّة من تقنية دقّة الأوزان، فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها؛ بل قدر المستطاع. وعلى سبيل المثال لدى أحدكم مائة غرسة من أعنابٍ وجاء حصادها فعدّ صاحب جنّة الأعناب منها عشرة غرساتٍ عدداً، أي عشرةٌ من الأشجار التي يراها من الشجر المحمّلة بالعنب، أي المحملة بالعنب وليس أردَؤها. فمن ثم قطفها للمساكين من أصحاب قريته وباع الأُخَر للمقتدرين كون الخضروات تتلف لو تمّ تسليمها لبيت مال المسلمين. وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "ولماذا الشرط أن تكون من الشجر المحمّلات بالعنب؟". فمن ثم نكتفي بالردّ عليه بقول الله تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92)} صدق الله العظيم [آل عمران].

ويا أخي الكريم إن كنت باحثاً عن الحقّ فانظر إلى نفسك فهل تريد الحقّ وتتمنى اتّباعه؟ فحتماً سيبصرك الله بالحقّ. وأمّا إذا كنت تبحث عن ثغراتٍ تظنّها فسوف تقع في الفخ ولن يهديك الله أبداً، فأصدق الله يصدقك، وأعلم أنّ الله يعلم ما في نفسك فاحذره. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235)} صدق الله العظيم [البقرة]. كونك ترى علم الإمام المهديّ المنتظَر بحراً هادراً غير أنه بحرٌ عذْبٌٌ سائغٌ شرابه وليس ملحاً أجاجاً، ويجري من منبعه بإذن الله إلى ما يشاء الله! ولا ننتقص من حقّ العلماء فلديهم شيءٌ من الحقّ وباطلٌ ما أنزل الله به من سلطانٍ، فهو مختلطٌ حقٌ وباطلٌ، ولكن الإمام المهديّ بحرٌ علمُه؛ بحراً عذباً جميعه؛ خيرٌ كثيرٌ وصافٍّ مصفّى كمثل قول الله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ۖ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ۖ وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13)} صدق الله العظيم [فاطر].

ونعود ونقول فما يهمنا في هذا البيان هو العشر العاشر من كلّ ما كان فيه نصابٌ، فمن ثم نأتي إلى بيان قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)} صدق الله العظيم [التوبة].

والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل أمركم الله بإنفاق أموالكم جميعها حتى يقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)} صدق الله العظيم؟ فتدبرْ {يُنفِقُونَهَا}؛ أي ينفقونها جميعاً، ولكن الله لم يأمركم إلا بإنفاق العشر من المُدَّخر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)} صدق الله العظيم [المعارج].

وبما أنّ المعلوم العشر تصديقاً لقول الله تعالى: {مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (160)} صدق الله العظيم [الأنعام]، فلا تناقض في كتاب الله يا علي، فلو لم تؤمن بهذه الآية فأتحداك أن تبين لنا المقصود من قول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)} صدق الله العظيم [التوبة].

فهل أمركم الله أمراً جبريّاً أن تنفقوا أموالكم جميعها؟ والجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)} صدق الله العظيم [المعارج]. إذاً فكم المعلوم؟ والجواب: فلا بدّ حتماً أن يكون العشر لا ينقص ولا يزيد فرض الزكاة، فإذا أنفق العشر فبما أنّ الحسنة الفرضيّة بعشر أمثالها فكأنما أنفق ماله كلّه، فلو أنفق عشرة جرامات من كلّ مائة جرام من الذهب أو الفضة وبما أنّ الحسنة بعشر أمثالها فسوف تُكتب له كأنّه أنفق المائة الجرام كلّها. وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)} صدق الله العظيم [التوبة].

وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_________________




معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الخميس، 8 يونيو، 2017

أيا ملهم هندي فهل تنكر أنّ ليلة النصف من رمضان هي ليلة الجمعة؟ فلا تكن من الممترين .. اليوم - 02:21 AM






- 2 -
الإمام ناصر محمد اليماني
14 – رمضان - 1438 هـ
09 – 06 – 2017 مـ
04:54 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
___________________



أيا ملهم هندي فهل تنكر أنّ ليلة النصف من رمضان هي ليلة الجمعة؟ فلا تكن من الممترين ..

بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، أمّا بعد..
أيا ملهم هندي فهل تنكر أنّ ليلة النصف من رمضان لعامكم هذا 1438 هي ليلة الجمعة المباركة؟ فلا تكن من الممترين. ونعم؛ وإنما يبدأ القمر في دخول بدر التمام فجر الخميس، ولم نقل أنّ ليلة الخميس ليلة النصف؛ بل ليلة النصف ليلة الجمعة بينما أنتم تقولون ليلة النصف ليلة السبت، فهل حتى ليلة الجمعة بعد غروب شمس الخميس سوف تتملص فيها من الاعتراف بالحقّ أنّها حقاً ليلة النصف من رمضان بعد أن استيقنتها أنفسكم كبراً وغروراً؟ فالحكم لله وهو خير الفاصلين.

ويا رجل، إنّ اكتمال البدر في غير أوانه آيةٌ للبشر أجمعين الناظرين. تصديقاً لقول الله تعالى: {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} صدق الله العظيم [المدثر].

ويا رجل، إنما آية الإدراك نعمةٌ من الله خيرٌ لكم من آية العذاب الأليم. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83)} صدق الله العظيم [النحل].

وقال الله تعالى: {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)} صدق الله العظيم [النمل].

فكثيرٌ من علماء الفلك متّبعو الملحدين فهم منكرون أن تدرك الشمس القمر مما يسبب انتفاخ الأهلّة ومنكرون أن يسبق الليل النهار فيصير الشرق غرباً والغرب شرقاً، فهم لا يؤمنون بأشراط الساعة الكبرى؛ بل يُعِدُّون برامجهم الفلكيّة لمئات السنين الآتية وعاكفون عليها ويجادلون عليها جدالاً كبيراً إلا من رحم ربي، والحكم لله وهو خير الفاصلين.

واقترب الوعد الحقّ ولكن أكثرهم للحقّ كارهون بسبب أنهم فرحوا بما عندهم من العلم فحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فعمّيت عليهم الحقيقة، إنا لله وإنا إليه راجعون، أليس الله بأحكم الحاكمين وهو أسرع الحاسبين؟ وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_______________
  
    http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?31360







معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

إعلان القمر النذير من الله الواحد القهار لكافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدم فيتّبع الذكر فيطيع المهديّ المنتظَر .. 04-06-2017 - 10:15 AM



- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
09 – رمضان - 1438 هـ
04 – 06 – 2017 مـ
11:38 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
___________________


إعلان القمر النذير من الله الواحد القهار لكافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدم فيتّبع الذكر فيطيع المهديّ المنتظَر ..

بسم الله الواحد القهار الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء المختار محمد رسول الله بذكر القرآن العظيم إلى كافة البشر وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

قال الله تعالى: {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} صدق الله العظيم [المدثر].

والحمد لله ربّ العالمين يا معشر المُسلمين الذي جعلكم تصومون غرّة صيام رمضان في يومٍ واحدٍ أجمعين وذلك حتى تتبيّن لكم آية القمر النذير للبشر. ويا معشر البشر مسلمهم والكافر، أقسم بالله الواحد القهار إن اكتمال البدر فجر الخميس الثالث عشر من شهر رمضان لعامكم هذا 1438 أنه نذيرٌ كبيرٌ من الله العلي القدير لكافة البشر فلا يحتاج بدر التمام إلى نواظير؛ بل سوف تُشاهدون وجه القمر أبلجاً مُدرجاً ومكتملةٌ دائرة القمر البدر بعد انقضاء اثني عشر يوماً واثنتي عشرة ساعة من غرّة صيامكم العالميّ لشهر رمضان، بمعنى أنكم سوف تُشاهدون وجه قمر رمضان اكتمل بدره فجر الخميس الثالث عشر من رمضان برغم أنكم صُمتم السبت ولا حرج عليكم فحتى الإمام المهديّ صام يوم السبت معكم، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو:
لماذا سوف يصل قمر رمضان إلى بدر التمام للناظرين إلى القمر فجر الخميس ولم ينقضِ من صيامكم العالميّ الموحد إلا اثنا عشر يوماً واثنتا عشرة ساعة؟ والجواب بالحقّ: كون الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال.

ونعم سوف يشرق القمر من الشرق من قبل غروب شمس يوم الأربعاء اثني عشر رمضان، وذلك السبب العلمي كون هلال الإدراك هو أن يولد الهلال من قبل وصوله نقطة الاستقامة مع الشمس كون الشمس تكون إلى الشرق من هلال الإدراك ولذلك ترون القمر يشرق من الشرق قبل غروب شمس يوم الأربعاء فيصل إلى خط الاستقامة الأفقي مع الشمس والأرض بينهما في تمام الوقت المعلوم في محكم القرآن العظيم لميقات القمر البدر النذير للبشر من قبل ليلة النصف من الشهر؛ آيةً ظاهرةً وباهرةً لكل البشر لمن شاء منهم أن يتقدم فيتّبع البيان الحقّ للذكّر فيطيع خليفة الله في الأرض المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أو يتأخّر عن الاتّباع حتى يرى آية العذاب الأليم، فاتقوا الله الواحد القهار وفرّوا من الله إليه بالتوبة والإنابة إلى ربكم ليهدي قلوبكم إلى اتّباع القرآن العظيم وطاعة خليفته من قبيل أن تروا العذاب الأليم، فاتقوا الله يا أولي الأبصار وارفعوا رؤوسكم إلى السماء فجر الخميس لتنظروا إلى وجه القمر فجر الخميس بالأفق الغربي لتشهدوا بالحقّ بما تراه أعينكم على الواقع الحقيقي، فوالله ثم والله لتجدون وجه القمر قد استدار ولم تنقصه منزلة؛ بل قمراً بدراً فلا تكذّبوا أعينكم الناظرة إلى القمر البدر فلا يحتاج القمر البدر إلى منظارٍ فهو ليس هلالاً في أول الشهر؛ بل القمر البدر لا يحتاج إلى منظارٍ أفلا تعقلون؟ وأقول لكم ما أمر الله أن نقوله لكم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)} صدق الله العظيم [النمل].

ومن حقائق آياته التي ترونها على الواقع الحقيقي هو البدر النذير الذي يشرق وأنتم صائمون ويغرب وأنتم صائمون، بمعنى أنه سوف يشرق قبل غروب شمس يوم الأربعاء وأنتم لا تزالون صائمون يوم الأربعاء فترونه يشرق قبل غروب شمس يوم الأربعاء ولكنكم سوف تفطرون بعد غروب شمس يوم الأربعاء فيصل إلى الاستقامة مع الشمس والأرض بينهم في الوقت المعلوم للقمر النذير في الكتاب في قول الله تعالى: {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} صدق الله العظيم [المدثر].

فصدّقوا الله والمهديّ المنتظَر وصدّقوا أبصاركم، والحمد لله أنّ هذا الإدراك الكبير الذي سوف يكتمل بدره بالأفق الغربي بميقات مكة المكرمة أمّ القرى ومن حولها من قرى الجزيرة العربيّة وأنتم ساهرون كونه في شهر رمضان يسهر كثيرٌ منكم الليل ويقوم جميع المُسلمون لوجبة السحور، ولكنّ القمر البدر سوف يصل إلى بدر التمام فجر الخميس حين تبدأون صيام يوم الخميس. ألا يُعتبر ذلك وصول القمر إلى مرحلة الإبدار بحسب تاريخ الإدراك الأول لشهر رمضان؟ فلا يفتنكم من أخذته العزّة بالإثم من علماء الفلك العاكفين على برامجهم الفلكيّة الدقيقة بالحقّ ولكن كانت سبب فتنتهم دقةُ برامجهم العلميّة. وبرغم أنّ المهديّ المنتظَر لا يُنكر دقة برامج علماء الفلك ومعاييرهم الفيزيائيّة ولكن لا ينبغي أن يكشف لهم آية الإدراك إلا المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم ناصر محمد اليماني كونها آية كونيّة تصديقاً لشرطٍ من أشراط الساعة الكبرى وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني. فمن ذا الذي يستطيع أن يعلمكم بنقطة وصول قمر رمضان إلى بدر التمام من قبل ليلة النصف إلا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟

ويا معشر المُسلمين المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم، أقسم بالله الواحد القهار أنّ من كذّب المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فقد كذّب بكلام الله الواحد القهار فثمة أسئلة نطرحها عليكم كما يلي:

1- فما ظنّكم بقسم الله الواحد القهار بميقات بدر التمام للقمر النذير للبشر في قول الله تعالى: {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} صدق الله العظيم؟

2- أليس كلام الله لا بدّ أن يكون في منتهى الدقة؟ فما ظنّكم بربّ العالمين فهل يمكن أن يقسم بالقمر وهو لا يزال لم يصل إلى طور البدر؟ سبحان الله العظيم ومن أصدقُ من الله قيلاً! ولذلك حدد زمان وصول القمر إلى تمام البدر كما ترون الآية محكمة في القرآن العظيم من قبل الحدث، وجاء تصديق القسم على الواقع الحقيقي في قول الله الواحد القهار: {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} صدق الله العظيم. ألا والله إنّ آية الإدراك للقمر النذير رحمةٌ للبشر لينذرهم بتصديق المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فيستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الذكر من قبل أن ينزل عليهم آيةً من السماء فتظلّ أعناقهم من هولها خاضعين لخليفة الله وهم صاغرون.

وما أخشاه بسبب فتنة علماء الفلك أن لا تصدقوا حتى يأتيكم الله بعذابٍ أليمٍ، ولكن لله الحُجّة البالغة كون الأهلّة والقمر البدر مواقيت للناس بشكل عام يدركها علماؤهم وعامتهم إلا كفيف البصر. ألا وإني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أتحدى كافة أبصار البشر أن ينكروا بدر التمام الأول لشهر رمضان هذا في الميقات المعلوم بالضبط بتوقيت مكة المكرمة مركز الأرض والكون.

وربّما يودّ أحد المُسلمين من علماء الفلك من يخاف منهم من ربّ العالمين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إنّ قمر البدر التمام ليس كما هلال أول الشهر فلا يحتاج إلى مناظير ولا مجهر مكبرٍ، فإذا اكتملت منازل أهلّة نصف رمضان للناظرين فنظرنا الى وجه القمر فجر الخميس في الميقات المعلوم في محكم القرآن العظيم: {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} صدق الله العظيم؛ برغم أن كافة المُسلمين في العالمين لم يصوموا غرّة صيام رمضان إلا السبت، وربما أنهم لأول مرّة يتوحد صيام كافة المسلمين في العالمين في يومٍ واحدٍ إلا الهند وباكستان فلربّما صاموا الأحد من بعد السبت، ولكن إذا حدث الإبدار لنصف الشهر فجر الخميس فهذا يعني أنّ هلال رمضان ولد ليلة الخميس وكان في حالة إدراك لليلتين؛ أي ليلة الخميس وليلة الجمعة كونه لم يشاهد هلال رمضان حتى ليلة الجمعة برغم أنك من الذين دعوا إلى تحري رؤية هلال رمضان بعد غروب شمس يوم الخميس ليلة الجمعة ولم تفتِنا بيقين رؤيته وإنما دعوت المسلمين لتحرّي رؤيته لعلمك بقرب بغروب الهلال من الشمس مباشرةً، ولكن الطامة الكُبرى أن تفتينا عن اكتمال أهلّة قمر رمضان لنصفه الأول فتقول ترقبوا وصول البدر التمام فجر الخميس وليلة الجمعة المباركة تصديقاً لقول الله تعالى: {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} صدق الله العظيم، فإذا حدث هذا ولم يصدقك المسلمون والكافرون ولم يَعُوا البيان الحقّ لهذه الآية فما الله فاعل بهم؟".

فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول: لسوف أترك الجواب للعجم والعرب من كلام الربّ في محكم الكتاب فهو أعلم بما سوف يَعي به المُجرمون منهم بقول الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ (19) فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ (21) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24)} صدق الله العظيم [الإنشقاق].

وربّما يودّ سائل آخر من المُسلمين أن يقول: "وهل العذاب من بعد القمر النذير بساعاتٍ أم بأيامٍ أم بشهورٍ؟ فمن ثم يردّ الإمام المهديّ على كافة السائلين من المُسلمين وأقول: والله ثم والله حتى ولو أقول لكم أنّ العذاب ليلة الجمعة بعد غروب شمس الخميس لقال 99 في المائة من المسلمين: "لسوف ننظر التصديق والاتّباع حتى نرى العذاب الأليم ليلة الجمعة نصف رمضان ليلة البدر الثاني"! فحتى ولو علموا علم اليقين أنّ بدر التمام الأول اكتمل ليلة الخميس فجراً لا شك ولا ريب إذا لقال: "وما يضرّنا أن انتظر اثني عشرة ساعة إلى شروق القمر الثاني ليلة الجمعة حتى نرى هل يعذب الله المعرضين عن اتّباع القرآن العظيم".

ولربّما يودُّ أحد الأنصار السابقين الأخيار أن يقول: "أرجوك يا إمامي لا تحدد ميعاد العذاب كوننا نحن الأنصار سوف نجأر الليل والنهار أن يؤخّر الله العذاب حتى يهديهم الله ويتحقق هدفنا رضوان الله في نفسه بهدى الأمّة". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على أنصاره في العالمين وأقول: أشهد الله وحده وكفى بالله شهيداً أني ملتزمٌ بأمر الله في محكم كتابه: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)} صدق الله العظيم [الملك].

وإنما نؤكّد آية الإدراك اكتمال القمر النذير للبشر فجر الخميس ومن قبل ميعاد ميلاد هلال رمضان فلكيّاً فهذا هو المُستحيل لدى كافة علماء الفلك وكافة البشر أن يكتمل البدر الأول لشهر رمضان فجر الخميس ولم يصُم من رمضان كافة المسلمين إلا اثني عشر يوماً واثنتي عشرة ساعة، وآخرون فقط أحدَ عشر يوماً. فهذا يستحيل! فمن ثم يقيم عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول ألا لله الحُجة البالغة فإذا جعل الله المستحيل حقاً على الواقع الحقيقي يراه كلّ ذي عينين مبصرتين بأمّ عينه فهل سوف يحدث لكم ذكراً؟ بل لربّما يقول لكم أحد علماء الفلك اليهود من العرب المُجرمين: "إن هذا يحدث كل ثمانين عامٍ أو مائة عامٍ". فمن ثم نقول للممترين من علماء الفلك لعنكم الله بكفركم لعناً كبيراً فلكم تأخذكم العزّة بالإثم وأنتم تعلمون. وأبشر عُلماء الفلك في البشر كافةً أنهم لمن أشدّ الناس عذاباً كونهم من أعلم الناس حين حدوث آية الإدراك ولكنهم تكبّروا وعلَو علوّاً كبيراً ويريدون علمهم الفلك أن لا ينبغي له أن يختل إلى ما لا نهاية، وفرحوا بما عندهم من العلم فكأنهم لا يصدقون بحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [من أشراط الساعة انتفاخ الأهلّة] كما قال عليه الصلاة والسلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من اقتراب الساعة أن يُرى الهلال قبلا، فيُقال: ابن ليلتين]. صدق عليه الصلاة والسلام.



كما أوّل مشاهدة في أول صيام رمضان قال جميع الصائمون: "هو ابن ليلتين" كونهم رأوه عند بدْءِ منزلته الثانية ولكنها لم تنقضِ منزلته الثانية بعد كون المنزلة 24 ساعة فعند غروب شمس السبت كان من المفروض أن يكون ابن ليلةٍ أي ابن واحد من رمضان من بعد تجاوزه للشمس ولكنه كان منتفخاً بالحقّ، وقال الناظرون إليه: "هو ابن ليلتين". وهو حقاً ابن ليلتين واثنتي عشرة ساعة من لحظة الميلاد إلى غروب شمس يوم السبت، ولذلك سوف تجدون قمر رمضان تكتمل أهلّة نصفه الأول ويدخل طور البدر الأول فجر الخميس، ولا أقول ليلة النصف تبدأ من بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس؛ بل أقول يبدأ ميقات الإبدار من فجر الخميس شئتم أم أبيتم، وعلى حساب علماء الفلك أنه يكتمل البدر بعد غروب شمس نهار الجمعة ليلة السبت؛ بل يكون كذلك بدراً مكتملاً ليلة الجمعة كونها ليلة الإبدار الثانية. وأهم شيء لدينا ثبوت اكتمال البدر الأول من بعد انقضاء منازل أهلّة نصف شهر رمضان من لحظة ميلاده فجر الخميس نهاية شعبان.

ونحذّر الأنصار من تحديد آية العذاب حتى لا يخالفوا أمر الله؛ بل فليجادلوا الناس بالقمر النذير والذي سوف يصل إلى طور البدر المكتمل مائة بالمائة فجر الخميس ويغرب عند بدْءِ ميقات الظلّ وخلال الظلّ في بعض الدول، والمهم لدينا هو وصول بدر تمام قمر رمضان فجر الخميس فجادلوا الناس به جدلاً كبيراً فحجّتهم واهيةٌ وعلماءِ الفلك جميعاً ضعيفةٌ جداً أمام القمر البدر الجميل، فما عساه سوف يقول الناظرون إليه فجر الخميس؟ فأمّا أولو الألباب المكرمين في العالمين فحتماً سوف يقولون: فهل نصدّق علماء الفلك ونكذّب أعيننا! فلسنا في جدال هلال أول الشهر حتى يحكم بيننا علماء الفلك؛ بل هذا القمر البدر النذير لكافة البشر مسلمهم والكافر آيةٌ واضحةٌ ظاهرةٌ وباهرةٌ لكل البشر لا تحتاج إلى استفسار آية القمر البدر من قبل ليلة النصف من الشهر بدءًا من فجر الخميس إلى غروب شمس يوم الخميس ليلة الجمعة قمراً بدراً مائة بالمائة يشهده الناظرون، ولكن هل سيحدث لهم ذكراً أم أمرُ الطبيعة سيقولون؟ فإن زلزلهم الله وخرّ السقف فوق رؤوسهم قالوا كوارث طبيعيّة، وإن سجر الله عليهم البحار فأغرقت قراهم الساحلية قالوا كوارث طبيعيّة، وإن فجّر الله عليهم براكين بجانب قراهم قالوا كوارث طبيعيّة، وكأنّ الطبيعة لا ربّ لها وتفعل ما يحلو لها! ويا سبحان الله العظيم المسيطر على طبيعة الأرض وبحارها وسماءها ومسيطرٌ على السماوات والأرض أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (38) أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (40) أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43) وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)} صدق الله العظيم [الطور].

وأقول يا رب، إنّ هؤلاء قومٌ مجرمون وأنت أعلم بما يوعون به حتى يعلموا أنه الحقّ من ربهم، اللهم عليك بكلّ شيطانٍ يتبيّن له القمر النذير للبشر بالحقّ على الواقع الحقيقي فيعرف أنه تأويل قول الله تعالى على الواقع الحقيق: {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} صدق الله العظيم، فمن ثم يغضّ البصر فكأنه لا يبصر تصديقَ آية ربه على الواقع الحقيقي كونه لا يريد أن يعترف بالحقّ، فذلك شيطان رجيم. اللهم لا تبقِ من الذين لو علموا بالحقّ لما اتّبعوه ديّاراً إنك إن تذرهم يضلّوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً.

ويا معشر الأنصار في اليمن نحرّم عليكم بيع أسلحتكم مهما بلغت بكم الظروف، وأبشّركم أنكم صرتم مئات الآلاف في اليمن وحدها أنصاراً يمانيين فما بالكم من مختلف أقطار العالم، فالحمد لله ربّ العالمين. ومن بعد تسليم القيادة فيجب علينا من بعد ذلك منع سفك الدم اليمني بين الأحزاب على الفور وضمّ جيوشهم إلى جيش الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وأما قادات الأحزاب السياسيّة فسوف نجعلهم مجلساً استشاريّاً مباشراً للإمام المهديّ وليس لهم من الأمر شيء؛ بل فقط حقّ الشورى، وأمّا إذا تمّ التسليم من بعد حدوث آية العذاب فسوف نعاملهم كمواطنين وليسوا كمسؤولين. وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
______________








معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

إجمالي مرات مشاهدة المدونة

اعلانات المدونة

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا