احصائيات المدونة

الجمعة، 12 أبريل، 2013

ياصديق لا تُبالغ في الإمام المهدي بغير الحق


  الإمـــــام ناصـــــر محمـــــد اليـــــماني




http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?2040 


 الإمام ناصر محمد اليماني
08-15-2010, 05:32 Am


يا صديق لا تُبالغ في الإمام المهدي بغير الحق



بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين

يا صديق لا تُبالغ في الإمام المهدي بغير الحق وبيانك باين من عنوانه ونقتبس بفتواك بما يلي باللون الأحمر
(وظهرت في السماء آية عظيمة؛ امرأة لابسة الشمس، والقمر تحت قدميها، وعلى رأسها تاج من اثني عشر نجماً... وظهرت في السماء آية أخرى: تنين عظيم... ثم وقف التنين أمام المرأة وهي تلد، ليبتلع طفلها بعد أن تلده، وولدت المرأة ابناً ذكراً، وهو الذي سيحكم الأمم كلّها بعصا من حديد، ورفع الطفل إلى حضرة الله وإلى عرشه)انتهى الإقتباس

ويا رجل لقد جئتنا بهذا من أنجيل العهد القديم من قبل الشيطان المزيف وما كان الإنجيل الذي تنزل من عند الرحمن وكل ذلك تمهيد لفتنة المسيح الكذاب والذي يريد أن يقول انه المسيح عيسى إبن مريم ويدعي الربوبية ويقول ما ليس له بحق وما كان ذلك الشخص هو المسيح عيسى إبن مريم الحق بل هو المسيح الكذاب الذي أنتحل شخصية المسيح عيسى إبن مريم وما كان إبن مريم ولذلك يسمى المسيح الكذاب وما كان لإبن مريم عليه الصلاة والسلام أن يقول ما ليس لهُ بحق وناداه الله في يوم البعث الاول وقال الله تعالى
وقال الله تعالى {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) }[المائدة]صدق الله العظيم
ويا أيه العضو صديق كُن الصديق بالحق فلا تراوغ ولا تبالغ في المسيح عيسى إبن مريم وأمه بغير الحق وسبحان ربي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً أم ليس مبالغة بغير الحق في ما آتيتنا به من إنجيل العهد القديم الذي تم تحريفه وتزييفه ومما زيفوا شياطين البشر تلك السطور التي جئتنا به من إنجيل العهد القديم بما يلي
(وظهرت في السماء آية عظيمة؛ امرأة لابسة الشمس، والقمر تحت قدميها، وعلى رأسها تاج من اثني عشر نجماً... وظهرت في السماء آية أخرى: تنين عظيم... ثم وقف التنين أمام المرأة وهي تلد، ليبتلع طفلها بعد أن تلده، وولدت المرأة ابناً ذكراً، وهو الذي سيحكم الأمم كلّها بعصا من حديد، ورفع الطفل إلى حضرة الله وإلى عرشه)
فاتقي الله يا رجل وما المسيح عيسى إبن مريم صلى الله عليه وآله وسلم إلا رسول من عبيد الله من البشر ومثله عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كُن فيكون تصديقاً لقول الله تعالى
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [آل عمران : 59] صدق الله العظيم
فإذا كان خلقه الله من غير أب فكذالك خلق الله أمنا حواء من غير أم وكذلك خلق الله أبونا آدم من غير أباً ولا أم فتلك أمثال قدرة الله وكذلك خلق الله ناقة نبي الله صالح من غير أب ولا أم وكذلك خلق الله ثعبان موسى من غير أب ولا أم وتلك أمثال قدرة الله المطلقة إنما أمره أذا أراد شيء أن يقول له كن فيكون بل فلهُ سبحانه في بداية كل شيء يدأب أو يطير آية لقدرته وأضرب لكم على ذلك مثل في أب البقر أو الغنم أو الإبل أو آباء أنواع الطيور أو آباء أنواع الحيوانات فكذلك مثلهم كمثل آدم عليه السلام في طريق الخلق خلقهم بكن فيكون وخلق من الذكور أزواجهم ومن ثم تم التناسل والإنجاب وضرب الله لنا في كل شيء مثل قدرته وقال الله تعالى
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ} [الروم : 58] صدق الله العظيم
ويا رجل فلما المبالغة في خلق المسيح عيسى إبن مريم عليه وعلى أمه الصلاة والسلام حتى قالوا ولد الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً وهاهو الإمام المهدي المنتظر قد أبتعثه الله في القدر المقدور في الكتاب المسطور الذي أختصه الله بتعريف اسم الأعظم سُبحانه فيعلم الناس بيانه في الكتاب ليدعو الناس أن يعبدوا الله كما ينبغي أن يعبد وبرغم أن الله جعل الإمام المهدي إمام للأنبياء وأمر الله رسوله المسيح عيسى إبن مريم صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون ليس إلا من الصالحين التابعين للإمام المهدي وبرغم تكريم الله لعبده وخليفته الإمام المهدي فلن تجدوا أن الإمام المهدي يأمركم أن تبالغوا في شانه بغير الحق بل يقول لكم إنما أنا بشر مثلكم ليس إلا أحد عبيد الله الصالحين ولكم في الله من الحق ما لعبده الإمام المهدي ويدعو كافة العبيد إلى التنافس جميعاً إلى الرب المعبود أينا أحب وأقرب ولكن المُشركين بالله من النصارى والمُسلمين واليهود سيقولون هيهات هيهات فكيف تريدنا يا ناصر محمد اليماني أن نُنافس أنبياء الله ورسله صفوة خلقه الذين فضلهم الله علينا فكيف ينبغي لنا أن نُنافسهم في حب الله وقربه فإنك من الضالين المُضلين ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي وأقول فهل الرسل والأنبياء أولاد الله سبحانه وقال الله تعالى {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}صدق الله العظيم
فإذا جئتم بالبرهان المبين من محكم القرءان العظيم فسوف أكون أول العابدين لأولاد الله سبحانه تصديقاً لقول الله تعالى
{قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81) سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82)}صدق الله العظيم
إذا لا يعبد إلا الله أو ولد الله إن كان له ولد سبحانه لم يتخذ صاحبة ولا ولد وجميع من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا تصديقاً لقول الله تعالى

{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92)إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (97) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (98)}صدق الله العظيم
فلما المُبالغة في عبيد الله من الأنبياء والمُرسلين وسبب ضلال أهل الكتاب هي المبالغة في أنبياءهم وأئمتهم وقال الله تعالى
{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة : 31] صدق الله العظيم
ولكن الله صاحب الكلمة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له )قد جعل الحق فيه لعبيده سواء ولذلك فإن الحق في الله لأنبيائه ورسله كمثل الحق للصالحين التابعين فلهم ذات الحق في ربهم فجميع العبيد حقهم سواء في الرب المعبود ولذلك قال الله تعالى
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران : 64] صدق الله العظيم
وإنما أبتعث الله الرسل والأنبياء ليدعون الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له ويأمرون عباد الله أن يقتدوا بهداهم ولكن للأسف لم يفطن كثيراً من المؤمنون كيف يقتدوا بهدى رسل ربهم ويفتيهم الإمام المهدي إن الإقتداء بهدى الأنبياء هو أن تعبدوا الله وحده لا شريك له فتنافسوا أنبياء الله ورسله في حب الله وقربه وسؤال المهدي المنتظر على علماء الأمة عن البيان الحق لقول الله تعالى
{وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85 (وَاسماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آَبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)}صدق الله العظيم

وموضع السؤال بالضبط هو في قول الله تعالى (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ )صدق الله العظيم
فهل وجدتم أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اقتدى بهداهم ومن ثم يعتقد أنه لا ينبغي له أن ينافس أنبياء الله الذين من قبله إلى الرب المعبود لان الله أمرهم أن يقتدي بهديهم هيهات هيهات ولكنه يعلم المقصود بقول الله تعالى
)فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ (أن الله يقصد أن يعبد الله وحده لا شريك له فينافسهم في حب الله وقربه أيهم أحب وأقرب فتلك هي العبادة الحق لربهم لن تجدوهم يبالغون في بعضهم بعضاً بغير الحق فهم يعلمون أن لكافة العبيد الحق في الرب المعبود ولذلك تجدوا ان هداهم هو تنافس العبيد إلى الرب المعبود أيهم أحب وأقرب إلى الرب فإذا كثيراً من التابعين يبالغون فيهم بغير الحق ويدعونهم من دون الله وينتظرون شفاعتهم لهم بين يدي ربهم ويا سُبحان ربي ولكن الله بين لكم في محكم كتابه ناموس الهدى الذي أبتعث به كافة أنبياءه ورسله هو ان يعبدوا الله وحده لا شريك له فيتنافسوا في حبه وقربه أيهم أحب إلى الرب وأقرب فذلك هو ناموس الهدى الذي أبتعث الله به المُرسلين وقال الله تعالى
{أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء : 57] صدق الله العظيم
ألا والله لو يلقي الإمام المهدي بسؤال إلى كافة عُلماء المُسلمين ويقول فهل أقتديتم بهدى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقالوا جميعاً اللهم نعم فكيف لا نقتدي بهدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنعبد الله وحده لا شريك له ومن ثم يلقي إليهم المهدي المنتظر بسؤال آخر وأقول فهل تعتقدون أنه يحق لكم أن تنافسوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حب الله وقربه لقالوا جميعاً وبلسان واحد هيهات هيهات أيها الضال المُضل عن الصراط المستقيم فكيف تريدنا أن نُنافس رسول الله إلى الناس أجمعين في حب الله وقربه بل هو خاتم الأنبياء والمرسلين هو أولى أن يكون هو الأحب إلى الله والأقرب فلا ينبغي لنا أن ننافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه ومن ثم أقول صدق الله العظيم الذي قال ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ (106)صدق الله العظيم
ألا والله ما أمروكم أنبياء الله ورُسله إلا بما أمرهم الله به أن تعبدوا الله جميعاً أنتم وهم فتقتدوا بهديهم فتتنافسوا جميع العبيد إلى الرب المعبود أيهم أحب وأقرب فذلك هو ناموس عبادتهم الحق كما أفتاكم الله عن ناموس عبادتهم الحق في محكم كتابه
{ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء : 57] صدق الله العظيم
ولكنكم حرمتم الوسيلة على أنفسكم وجعلتموها حصرياً لأنبيائكم فتسلوها لهم من دونكم كما يسألوها المسلمون لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند إقامة كل صلاة ولن تجدوهم يسألوها لأنفسهم لأنهم يرون أنه لا يحق لهم أن يبتغوا إلى ربهم الوسيلة أيهم أحب وأقرب من أنبياء الله ورسله ونسوا أمر الله إليهم في محكم كتابه
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } [المائدة : 35] صدق الله العظيم
وإنما الوسيلة هي إلى الله الرب المعبود تحق لجميع العبيد تصديقاً لقول الله تعالى
{ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء : 57] صدق الله العظيم
فلم يا معشر علماء المُسلمين تجعلون الوسيلة إلى الله هي لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من دونكم فهل ترون أن له الحق في الله أكثر منكم ولكنه ليس ولداً لله سبحانه وتعالى علوا كبيراً وإنما أنبياء الله ليس إلا من ضمن عبيد الله أمثالكم ويحق لكم في الرب المعبود ما يحقه لهم ولذلك أمر الله محمد عبده ورسوله ان يصبر نفسه مع المتنافسين إلى الرب المعبود الذين استجابوا لدعوة الحق من ربهم وقال الله تعالى
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف : 28] صدق الله العظيم
وذلك لان ليس لنبي الله وعبده الحق أكثر من عبيد الله التابعين وليس للإنسان إلا ما سعى في هذه الحياة الدُنيا تصديقاً لقول الله تعالى
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (33) وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى (34) أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى (35) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41)}صدق الله العظيم
ويا أيها الناس أني الإمام المهدي خليفة الله الأكبر ولا ينبغي لي أن أقول ما ليس لي بحق مهما كرمني ربي فما أنا إلا عبد من عبيد الله مثلكم ولكم الحق في الله ما للإمام المهدي خليفة الله عليكم فمن صدقني ومن ثم أبا أن ينافسني في حب الله وقربه فقد بالغ في الإمام المهدي وضل عن سواء السبيل فأصبح من المُشركين من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف : 106] صدق الله العظيم
ومن ثم ألقى الله في يوم الجمع للأنبياء والذين بالغوا فيهم بغير الحق فتركوا الوسيلة و التنافس إلى الله حصرياً لهم وأنتظروا شفاعتهم لهم بين يدي ربهم وقال الله تعالى
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (11) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً }صدق الله العظيم
ونظر الذين بالغوا إلى عبيد الله المبالغ فيهم بغير الحق وقالوا
{رَبَّنَا هَـؤُلاء شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ }صدق الله العظيم
بمعنى أن عباد الله المُكرمون كفروا بعبادتهم لهم بغير الحق وكانوا عليهم ضداً تصديقاً لقول الله تعالى
{وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُم عِزًّا، كَلاَّ سَيَكفُرُونَ بِعِبَادَتِهِم وَيَكُونُونَ عَلَيهِم ضِدًّا}صدق الله العظيم
وقال الله تعالى
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (11)-قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً }صدق الله العظيم
وأما آخرين من المُشركين بربهم فإنهم يعبدون الشياطين وقال الله تعالى
{فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأعراف : 30] صدق الله العظيبم
ولكن الشياطين يقولوا لهم أنهم ملائكة الرحمن المُقربون فيأمرونهم بالسجود لهم بين أيديهم قربة إلى ربهم ومن ثم سألهم الله ما كنتم تعبدون من دون الله فأخبروه أنهم يعبدون ملائكته المقربون قربة إلى ربهم ومن ثم ألقى الله بالسؤال إلى ملائكته وقال الله تعالى
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (21)قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ } صدق الله العظيم
وأما عبدت الأصنام الذين لا يعلمون بسر عبادتهم لهم برغم أنها تماثيل لعباد الله المقربين الذين علم الناس بكراماتهم في الدنيا فيضل السر لعبادة الأصنام جيل بعد جيل حتى عبدوها ذرياتهم من بعدهم وهم لا يعلمون عن سر عبادتها وإنما وجدوا آباءهم كذلك يفعلون فأتبعوهم بالإتباع الأعمى وسألهم أنبياء الله عن سر عبادتهم للأصنام فردوا عليهم وقالوا

{قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ} [الأنبياء : 53] بمعنى أنهم لا يعلمون عن سر عبادتهم لها ولذلك{قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} [الشعراء : 74] ومن ثم تدعوهم رسل ربهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وما كان ردهم إلا أن قالوا{بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} [لقمان : 21]برغم أنهم لا يعلمون السر لعبادة آباءهم لتلك الأصنام ولذلك فهم يعبدون الأصنام وقال الله تعالى
{وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [الزخرف : 23] صدق الله العظيم
وبما أن الذين يعبدون الأصنام من دون الله لن يروا الأصنام يوم القيامة كون الله لم يبعثها كونها لم تكن مخلوق ولذلك لن يجدوها في أرض المحشر واكتشفوا سر آباءهم لعبادتهم لها أنها كانت تماثيل صور لعباد الله المكرمين ولكن الله ألقى بالسؤال إلى الذين يعبدون الأصنام وهم لا يعلمون عن سر عبادتها من قبل وقال الله تعالى
{مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ} [غافر : 74] صدق الله العظيم
ومن ثم ألقوا باللوم على آباءهم الذين وجدوهم من قبلهم يعبدون الأصنام وقالوا
{رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا} [القصص : 63] ومن ثم ردوا عليهم آباءهم وقالوا { أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا } [القصص : 63] وأفتوا آباءهم عن سر عبادة الأصنام أنهم صنعوها تماثيل لصور عباد الله المُكرمون ولكن عباد الله المُكرمين ألقوا بالجواب وقالوا
{ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} [القصص : 63] بمعنى أنهم لم يكونوا يعلمون أنهم بالغوا فيهم اتباعهم بغير الحق من بعد مماتهم وقال الله تعالى
{وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28) فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ (29) هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}[يونس] صدق الله العظيم
إذاً يا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام لما تبالغون في محمد رسول صلى الله عليه وآله وسلم وتذرون له الوسيلة تنافس الوسيلة له من دونكم وتنتظرون شفاعته لكم بين يدي الله فهل هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين ألا والله الذي لا إله غيره لا يتجرأ على الشفاعة بين يدي الله عبد كان في السماوات أو في الأرض من الجن والأنس ومن كُل جنس ولا ينبغي لعبد ان يتجرأ للشفاعة بين يدي الرب المعبود فمن ذى الذي يتجرأ أن يحاج الله في عباده وقال الله تعالى
{هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} [النساء : 109] صدق الله العظيم
ويا قوم ذروا المبالغة في عبيد الله من الأنبياء والمُرسلين وإنما هم عبيد لله أمثالكم فلا تنتظرون شفاعتهم لكم بين يدي من هو أرحم بكم من عبيده وقال الله تعالى
{وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} [فاطر : 14] صدق الله العظيم
وقال الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الأعراف : 194] صدق الله العظيم
ولكن أعداء الله يفترون بأحاديث تُكذب محكم كتاب الله القرءان العظيم كمثل هذا الحديث المُفترى

(حدثنا أبو النعمان ، ثنا سعيد بن زيد ، ثنا عمرو بن مالك النكري حدثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال: قحط أهل المدينة قحطاً شديداً فشكوا إلى عائشة فقالت: أنظروا قبر النبي(ص) فاجعلوا منه كوىً إلى السماء ، حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ، قال ففعلوا فمطرنا مطراً حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم ، فسمي عام الفتق)
فحسبي الله على الذين يتبعون الأحاديث دون أن يعرضوها على محكم كتاب الله هل تُخالفه في شيء فما وجدوا من الأحاديث جاء بينه وبين كلام الله في محكم كتابه اختلافاً كثيراً جملة وتفصيلاً بل العكس تماماً ولا أتهم عائشة عليها السلام بالزور والبهتان ولكنه مفترى عنها كما يفترون عن كير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويسندوا الروايات عنهم عن النبي وهي أحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام فالحذر الحذر يا معشر خُطباء المنابر فلا تتبعوا حديث نبوي فتعلموا به البشر قبل أن تعرضوه على مُحكم الذكر القرءان العظيم فما كان من الأحاديث مفترى عن النبي ولم ينطق به الذي لا ينطق عن الهوى فحتماً ستجدوا بينه وبين محكم القرءان اختلافاً كثيراً ونقيضان مختلفان متضادان كون الحق والباطل نقيضان مختلفان فلما لا تستجيبوا لتطبيق الناموس لكشف الأحاديث المدسوسة تصديقاً لقول الله تعالى
{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القرءان وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}[النساء]صدق الله العظيم
ولئن سألت المُشركين من الشيعة لما تتوسلون بقبور الأئمة من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (لقالواإحترم نفسك فنحن نعبد الله الواحد القهار ونتوسل و نتوجه لمحمد و آل محمد لأنهم الأقرب ) انتهى
ومن ثم نقول لا قوة إلا بالله العلي العظيم قد أشركتم يا من تبالغون في أئمة آل البيت فتدعونهم من دون الله كما أشرك الذين من قبلكم وما كان حجتهم إلا أن قالوا
{مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } [الزمر : 3] وقال الله تعالى
{أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} [الزمر : 3] صدق الله العظيم
ويا معشر علماء الإسلام وأمتهم إني الإمام المهدي المنتظر ومن أظلم ممن أفترى على الله كذباً ولعنةُ الله على الكاذبين فلم يجعلني الله من الجاهلين وأظلم الناس من أفترى على الله كذباً وقال الله تعالى
{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} [الأعراف : 37] صدق الله العظيم
فاتبعوني فإذا لم أكن المهدي المنتظر فعلي كذبي ولن يحاسبكم الله أنتم لو أتبعتم و لم أكن المهدي المنتظر تصديقاً لناموس الدُعاة إلى الله
{وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} [غافر : 28]
وإنما سوف يحاسبكم لو أنكم أتبعتم الإتباع الأعمى بغير علم من الله ولكن الإمام المهدي يحاجكم بكلام الله ويفصل لكم القرءان تفصيلاً منقطع النظير مما علمني الحكيم الخبير بوحي التفهيم وليس وسوست شيطان رجيم بل يلهمني ربي بسلطان البيان للقرءان من ذات القرءان وليس مجرد تفسير كمثل تفاسيركم الظنية التي لا تغني من الحق شيئاً بل بيان ناصر محمد اليماني هو قرءان محكم يأتيكم به من ذات القرءان آيات بينات لعالمكم وجاهلكم لكل ذي لسان عربي منكم تصديقاً لقول الله تعالى
{وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ} [البقرة : 99] صدق الله العظيم
فتلك الآيات هي حُجتي عليكم بالحق فما هي حُجتكم على الإمام ناصر محمد اليماني وقال الله تعالى
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم
فهل تظنوا أن البرهان من عند أنفسكم بل البرهان شرطه أن يكون من عند الرحمن تأتوا به من محكم القرءان تصديقاً لقول الله تعالى
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ} [الأنبياء : 24]صدق الله العظيم
ويا عُلماء الإسلام وأمتهم ما كان للإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم أن يأتي مُتحيز إلى طائفة من شيعكم وما ينبغي له أن يقول على الله بالظن أمثالكم بل جعله الله حكم بالحق بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في دينكم فتجدوا أنه يهيمن عليكم بسلطان العلم الذي لا يحتمل الشك لأنه يأتيكم به من محكم القرءان العظيم المحفوظ من التحريف ذكركم وذكر من قبلكم فاتبعوا ذكر الله إليكم إن كنتم تخشون عذاب الله تصديقاً لقول الله تعالى
{إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} [يس : 11] صدق الله العظيم
ولم نأمركم بالكفر بأحاديث البيان في سنة محمد رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم وإنما نأمركم بالكفر بما خالف منها لمحكم القرءان إن كنتم تعقلون ذلك لأن القرءان جعله الله هو المرجع للسنة النبوية وللتوراة والإنجيل ومهيمن عليهم جميعاً فما خالف لمحكم القرءان فاكفروا به سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل او في أحاديث السنة النبوية إن كنتم تعقلون فبأي حديث بعده يؤمنون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني



__________________________________________________

معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

إجمالي مرات مشاهدة المدونة

اعلانات المدونة

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا